أصدر " وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية " " الدكتور خضر أورفلي " قراراين يوم أمس حصل موقع ""B2B على نسخة منه ، حيث نص القرار الأول الذي حمل رقم /457/ على موافقة الوزير على السماح لكل المستوردين باستيراد مادة العسل الطبيعي من كل الدول استثناء من أحكام المنع مدة موسم واحد، يبدأ من تاريخ إصدار هذا القرار وحتى تاريخ 31/3/2014 على أن يستمر السماح باستيراد مادة العسل الطبيعي من الدول العربية المنضمة، لاتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى، وفقاً لأحكام اتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى وتسدد القيمة وفق أحكام قرار "وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية" النافذة والمتعلقة بذلك.
أما القرار الثاني والذي حمل الرقم /458/ فقد نص على " إعفاء كل مستوردي مادة بيض التفريخ لأمات البيض من الحصول على إجازة استيراد ووفق الأنظمة والقوانين النافذة أصولاً.
وتتعدى الجدوى الاقتصادية للنحل أرقام الإنتاج والصادرات لأن تربيته تعد احد فروع الإنتاج الزراعي حيث يسهم في زيادة الإنتاج للمحاصيل الزراعية بنسبة تتراوح بين 25 و 35% من خلال الدور الذي يؤديه في عملية التلقيح للأزهار لكون العلاقة بينهما متبادلة وتزيد الإنتاج وتسهم في إنتاج بذور وثمار كثيرة الكمية.
وكانت اللجنة الاقتصادية في رئاسة "مجلس الوزراء" قد طلبت أب الماضي، من "وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية"، السماح بإدخال بيض التفريخ لأمات البياض دون إجازة استيراد أسوة باستيراد صيصان أمات البياض والفروج، إضافة إلى تسهيل مرور البرادات المحملة بالصيصان وبيوض الفقص.
يذكر أن وزير الاقتصاد قد أصدر منذ يومين قرار بالسماح باستيراد " العدس والحمص والبازلاء "وكان قد نشره موقع "B2B " ، وسمح الاستيراد من جميع الدول، استثناءً من أحكام منع الاستيراد وحتى 31/13/2013 فقط شريطة مطابقة المستوردات لأنظمة الحجر النباتي المطبقة في سورية،وأن تسدد القيمة وفق أحكام قرار الوزارة رقم /53/ لعام 2012".
واشارت المصادر لموقع "B2B" إن "القرار يهدف الى تغطية احتياجات السوق المحلية من هذه المواد الغذائية"، لافتا إلى أن "تحديد فترة السماح لغاية نهاية شهر أيار المقبل جاءت لمصلحة الفلاحين الذين يطرحون انتاجهم من هذه المواد في تلك الفترة وحفاظا على الإنتاج المحلي".
وكانت الوزارة أصدرت في نفس الفترة من العام الماضي قرارا مماثلا يسمح ياستيراد البقوليات، وذلك "بهدف خفض أسعار تلك المواد في الأسواق المحلية".
وتشهد أسعار معظم المواد الغذائية ولاسيما البقوليات ارتفاعا ملحوظا في ظل الأزمة التي تعيشها البلاد، حيث بينت نشرة الأسعار الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية، الأسبوع الماضي، ارتفاعا بأسعار البقوليات،إذ سجل سعر الحمص /دوكما/ 1 كغ 115 الى 120 ليرة والعدس المجروش /دوكما/ 1 كغ الى ما بين 75و90 ليرة والعدس الحب الابيض /دوكما/ 1 كغ 80 الى 95 ليرة .
وارتفعت أسعار السلع والمواد الغذائية في سورية خلال الفترة الأخيرة بشكل جنوني، حيث أظهرت بيانات رسمية سابقة أن أسعار معظم المواد ارتفعت بحدود 25% أو 30%، في حين تضاعفت أسعار مواد أخرى، بحسب مستهلكين.
يذكر أن إجمالي المساحة المزروعة في سورية بالبقوليات من عدس وحمص وفول حب وبازلاء حب للموسم الزراعي الشتوي 2012 – 2013 بلغت نحو 137 ألف هكتار، ووصلت نسبة تنفيذ الخطة إلى 47٪ فقط.


