أوضح معاون مدير "الشركة العامة للمطاحن" جورج الحايك، أن حجم كميات الطحين الواردة من إيران بلغت بحدود 103 آلاف طن من إجمالي الكمية المتفق عليها والبالغة 157500 طن، ومن الجانب الأوكراني، وصلت كامل الكمية التي تم الاتفاق عليها والبالغة 10 آلاف طن.
وبحسب صحيفة "الوطن" المحلية، فقد كشف عن أن كميات الطحين التي يتم توريدها بناءً على العقود المبرمة، بلغت 280 ألف طن وصل منها لتاريخه بحدود 70 ألف طن.
وأشار الحايك إلى عدم وجود أي مفاوضات في الوقت الحالي أو أي إعلانات لتوريد كميات جديدة من الدقيق، لافتاً إلى أنه تجري دراسة العروض الداخلية والخارجية الواردة إلى الشركة خارج إطار المناقصات، وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها في ضوء الحاجة ومناسبة الأسعار المعروضة فيها.
وعن كميات الطحين التي تم استجرارها خلال الربع الثالث من العام الحالي 2013 وفيما لو كانت تزيد أو تنقص مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي 2012، قال معاون مدير المطاحن: "يقدر حجم الاستجرار المتوقع خلال الربع الثالث في ضوء الواقع الحالي بحوالي 400 ألف طن، وبالتالي يكون التوزيع السنوي المتوقع لهذا العام بحدود 1.5 مليون طن".
وبيّن الحايك أن هذه الأرقام لا تعكس الواقع الفعلي لاستهلاك سورية، من مادة الدقيق بسبب الظروف الراهنة وعدم توفر بيانات عن استهلاك هذه المادة في الأماكن الساخنة.
وفي سياق متصل وبعد افتتاح عدد من المخابز في مدينة حلب، تحدث الحايك عن الكميات التي يتم إرسالها لتلبية حاجة تلك المخابز في المدينة التي عادت للعمل من جديد، موضحاً أنه تم شحن كمية بحدود 2500 طن من الدقيق إلى المحافظة ابتداء من تاريخ السابع من الشهر الجاري ولغاية 19 الشهر نفسه، في حين لا يزال الشحن مستمراً إضافة لكميات الدقيق التي يتم إنتاجها من بعض المطاحن العامة والخاصة التي أعيدت للخدمة وحسب توافر الأقماح.
وعن بدء تنفيذ عقد تجهيز مطحنة تلكلخ مع الجانب الروسي، بين الحايك الموافقة على تصديق العقد مع الجانب الروسي في وقت سابق لتجهيز المطحنة، حيث تقوم الشركة باستكمال الإجراءات اللازمة للمباشرة بالتنفيذ.
وعن البرنامج المتوقع لوصول بواخر الطحين إلى الموانئ السورية تباعاً، أكد الحايك أن برنامجها المتوقع يصل إلى معدل باخرة واحدة أسبوعياً للمرفأ الواحد بحمولة لا تقل عن 5 آلاف طن للباخرة الواحدة.
وكانت مصادر تجارية أوضحت نهاية أيلول الماضي أن مشتريا سوريا أبرم صفقة لشراء 23 ألف طن من قمح الطحين، وهي أول شحنة تجارية يتم التعاقد عليها في أسابيع.
يشار إلى أن كمية الأقماح المطحونة في كافة مطاحن سورية خلال النصف الأول من العام 2013 بلغت مقدار 662 ألف طن، وبنسبة تنفيذ 76% من حجم الكمية المخطط إنتاجها والبالغة 869 ألف طن، بينما بلغت كمية الطحين المنتج 525 ألف طن وكمية إنتاج نخالة القمح 142 ألف طن.
وكان رئيس "مجلس الوزراء" وائل الحلقي قد ذكر سابقا أمام "المجلس العام لاتحاد العمال بدمشق"، أن هناك نقص في الطاقة الطحنية وصل إلى أكثر من 60% من 7700 طن يومياً إلى 3 آلاف طن، ما دفع الحكومة لإبرام عقود إسعافية مع الدول الصديقة مع إجراء عمليات الصيانة للمطاحن المستهدفة، مبيناً أنه يتم استيراد طن الطحين بـ580 دولاراً أي الكيلو بـ8.25 ليرة، ويتم دعمه بمقدار عشرة أضعاف.


