كشفت الأرقام الرسمية الصادرة عن " وزارة الصحة السورية" انخسارة قطاع اللصناعات الكيماوية تعدت أربعة مليارات ليرة سورية، وتجاوزت خسارة القطاع الدوائي ثمانية عشر مليار ليرة، وذلك في الوقت الذي كانت تستعد فيه سوريا للوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي بإنتاج أكثر من مئتين وسبعين مستحضراً دوائياً.
واتخذت الحكومة قرارات عدة في محاولة منها لتعويض شح الأدوية، ومنها إنشاء معامل للأدوية في محافظات اللاذقية وطوطوس والسويداء، وقد منحت أكثر من مئتي رخصة لإنشاء معامل أدوية. لكن الصعوبات تبقى قائمة في توفير المواد الأولية بسبب العقوبات الدولية، وأعفت الحكومة أخيراً بعض المواد الأولية من الرسوم الجمركية تسهيلاً لدخولها إلى سوريا من لبنان.
تزداد معاناة السوريين في الحصول على أدويتهم في بلدهم، بينما يُباع، مثلاً، المنتج الدوائي السوري الشهير مرهم «بلسم الآلام» على عربات الباعة المتجولين في لبنان… فيما يبحث السوريون عنه.

