دعا أعضاء "نقابة عمال الصحة بدرعا" خلال مؤتمرهم السنوي إلى ضرورة تأمين الأدوية المنقطعة نظراً للأزمة التي تعانيها المحافظة خلال هذه الفترة، إضافة إلى تأمين سيارات صحية لزيادة العدد المستخدم حالياً وتخفيف الضغط، في حين طالب عدد من الأعضاء بصرف المكافآت للعمال والموظفين.
مشيرين إلى موضوع التأمين الصحي والعراقيل التي تؤخر صرفه لموظفي القطاع العام، بالإضافة إلى مطالبتهم بإصلاح جهاز المرنان المغناطيسي الموجود الوحيد بالمحافظة. واقتراح تعديل قانون صناديق المساعدات وتعديل التعويضات وفق القانون الجديد للعاملين. وتطرق محافظ درعا الرفيق محمد خالد الهنوس إلى ما يعانيه القطاع الصحي والتحديات التي واجهت مشفى درعا الوطني واستمراريته بالخدمة وقلة الكوادر الطبية ونقص الأدوية.
كما أشار إلى فرار ما يقارب300 طبيب من أبناء المحافظة، إضافة إلى وجود 10سيارات في الخدمة، حيث لا تكفي حاجة المحافظة.
كما تحدث عن الدعم الذي تقدمه المنظمات الدولية للقطاع الصحي وضرورة وضع آلية جديدة لحل مشكلات شركات التأمين الصحي. وأشار رئيس اتحاد عمال المحافظة أحمد الديري إلى أنه ستتم متابعة المطالب العمالية ونقلها للجهات المعنية وسعي النقابة لتأمين وسائط نقل للعمال إلى مكان عملهم وتعديل النظام الداخلي لصندوق المساعدة الاجتماعية. حضر المؤتمر أمين فرع درعا للحزب الرفيق كمال يحيى العتمة ونبيل العاقل رئيس الاتحاد المهني للخدمات العامة وعضو المكتب التنفيذي لعمال سورية بشير الحلبوني.
