أقامت كلية الطب البشري في جامعة دمشق أمس بالتعاون مع كلية الطب في الجامعة السورية الخاصة ومديرية الأمراض السارية بوزارة الصحة والرابطة السورية للأمراض الخمجية ندوة عن مرض الإيدز تناولت في محاورها دراسة تاريخية عن المرض (أعراض وعلامات ) والتظاهرات الهضمية والعصبية للإيدز ودراسة وبائية في سورية والعالم.
وأكد الدكتور ماهر قباقيبي رئيس جامعة دمشق أن هذا النشاط للكلية لتسليط الضوء على المرض وعلى أهم التظاهرات السريرية والأعراض الجانبية وتوعية المواطن حتى يكون في منأى بشكل أو بآخر عنه، مبيناً أن هناك مراكز عديدة تعنى بهذه الشريحة من المرضى وتؤمن العناية اللازمة والأدوية الخاصة ولحسن الحظ فنحن محصنون إلى حد كبير من الإصابة، لكن العدوى ممكن أن تنتقل من خلال نقل الدم أو من الأم لمولودها من خلال الرضاعة وليس فقط من السلوكيات الخاطئة للأشخاص.
وأشار الدكتور نزار الضاهر عميد كلية الطب في الجامعة السورية الخاصة إلى أن بلدنا من البلدان الآمنة والمحصنة وهناك مصابون مقيمون خارج القطر يراجعون المراكز الخاصة للحصول على الدواء ثم يغادرون.
الدكتور جمال خميس مدير برنامج مكافحة الإيدز قدم دراسة عن المرض شرح فيها أن مراكز المعالجة والمتابعة والمشورة للمرضى المصابين بهذا المرض منتشرة في المحافظات وتقدم التوعية والعلاج مجاناً، مع العلم أن تكلفة علاج المصاب بالمرض 500 دولار تدفعها الحكومة ووزارة الصحة وللبرنامج شريك في كل وزارة من أصحاب القرار يجتمعون لوضع استراتيجيات البرنامج والاطلاع على آخر المستجدات بالنسبة للعلاج وخطط العمل. لافتاً إلى أن عدد الإصابات في سورية منذ عام 1987 وحتى تاريخ الأول من كانون الأول الحالي بلغ 902 إصابة منهم 570 من السوريين و332 غير سوريين توفي 570 منهم والآن تتابع الوزارة حالات 343 شخصاً مصاباً من كافة المحافظات وفي سورية تتبع سياسة الترحيل في حال اكتشاف إصابة الأجنبي بالمرض حيث يرحل خلال 24 إلى 72 ساعة.
وعن عدد اختبارات الإيدز التي تجرى في سورية أشار الدكتور خميس إلى أن عددها من الأول من الشهر الجاري 119743 اختباراً، منها 1959 للأجانب الراغبين بالإقامة أو العمل أو الزواج أو الدراسة في القطر و6045 للمواطنين الراغبين بالسفر خارج القطر و744 اختباراً مجانياً لمراجعي مراكز المشورة الراغبين بالاطمئنان على خلوهم من المرض وهناك 117657 اختباراً لكافة أكياس الدم المقطوفة قبل نقلها للمواطنين و32289 اختباراً في عيادات ما قبل الزواج وقد تم اكتشاف حالات إصابة بالمرض في بعض اختباراً ما قبل الزواج.
