أسواق الخضر والفواكه في محافظة السويداء لم تشهد أي تراجع في أسعارها الملتهبة منذ حوالى عام الأمر الذي أرهق ميزانية المتسوقين ولاسيما أصحاب الدخل المحدود ومعدومي الدخل فهذه مادة البندورة سعرها لم يزل مجمداً عند 25 ل.س وهذا لم يعتد عليه مواطنو المحافظة أما الخيار فمازال سعره ومنذ حوالى 6 أشهر يراوح عند 50 ليرة بينما اللافت سعر مادة البطاطا التي حلقت بسعرها هذه الأيام لتصل إلى 40 ليرة للكغ الواحد أما أسعار الملفوف والقرنبيط فقد دخلت الموسم بسعر 25 ليرة للكغ الواحد علماً أن سعرها العام الماضي لم يتجاوز 15 ليرة وسعر الفاصولياء الخضراء مازال بحدود 50 ليرة.
وحلقت أسعار الخضراوات مثل الخس والكزبرة والبقدونس حيث وصل سعر الجرزة منها إلى 25 ليرة بينما لم تكن تتجاوز العام الماضي 10 ليرات علماً أنها إنتاج محلي, وهنا يتساءل المتسوقون: أيعقل أنه لم يعد بمقدور عدد كبير من المواطنين شراء كغ من البندورة أو الخيار أو البطاطا على الرغم من أنها من إنتاج أراضينا الزراعية؟.
بينما سوق الفواكه لم يسجل كذلك أي ارتياح بين المشترين ولاسيما بعد أن ارتفعت أسعارها عالياً حيث وصل سعر كغ البرتقال (أبو صرة وأفندي) إلى 50 ليرة.
أما كغ الرمان فقد بقي يباع بـ50 ليرة، بينما سجل التفاح تراجعاً ملحوظاً هذا الموسم بعد أن غزا أسواق المدينة بكميات كبيرة حيث تراوحت أسعاره ما بين 15-35 ليرة سورية علماً أنه وصل سعر الكغ الواحد منه في شهور ماضية من العام الحالي إلى 70 ليرة. أما الموز فما زال سعره يتراوح ما بين 100-110 ليرات.
وبعد أسعار الخضر والفواكه انتقلنا إلى أسواق البيض واللحوم والتي لم تزل غير مستقرة من حيث الأسعار المتفاوتة والمرتفعة والمرهقة لميزانية المتسوقين فهذا صحن البيض ولجميع الأوزان ما زال يباع بـ 275 ليرة علماً أنه توجد أوزان تباع على أساسها إلا أن ذلك نراه غائباً عن أسواق المحافظة بسبب شلل أداء دائرة حماية المستهلك رقابياً بينما الفروج وتوابعه ما زال حضوره على الموائد شبه معدوم ولاسيما إذا علمنا أن سعره لم ينخفض عن 195 ليرة للكغ الواحد، أما سودة الدجاج فما زال سعرها مجمداً عند 270 ليرة والفروج المشوي أصبح تناوله وشراؤه حلماً يراود أصحاب الدخل المحدود ولاسيما أن سعره مازال آخذاً بالتحليق ليصل إلى 600 ليرة بينما إذا عدنا إلى لحم البقر فسنرى أن الحال من بعضه والغلاء مخيم على كل السوق فكغ الواحد من لحم البقر ما زال يباع بـ 550 ليرة بينما سعر الكغ من الغنم مازال يباع بـ 800 ليرة.
أما أسواق الألبان والأجبان فحدّث ولا حرج فأسعارها لم تزل خارج نطاق الرقابة التموينية حيث بات سعر الكغ من اللبن المصفى يباع ضمن البيوت وعند المربين بـ200 ليرة وكذلك كغ الجبن الذي وصل سعره إلى 200 ليرة، أما كغ السمن العربي فقد وصل سعره إلى 1000 ليرة والحليب فقد عمد المربون إلى بيعه بـ50 ليرة وذلك بحجة غلاء المواد العلفية التي حلقت وارتفعت أسعارها هي الأخرى، بينما سعر الكغ من اللبن الرائب ثابت عند 50 ليرة.
وسجلت أسعار المواد الغذائية حضوراً غلائياً كبيراً فعلبة المرتديلا قطع كبير وصل سعرها إلى 300 ليرة وعلبة السردين بـ 60 ليرة، أما علبة جبنة السهول فقد وصل سعرها إلى 80 ليرة وعبوة رب البندورة سعة 3كغ فقد وصل سعرها إلى 350 ليرة، أما حليب النيدو عبوة سعة 900غ فقد باتت تباع 490 ليرة، أما اللافت فهو سعر كغ السكر الذي ارتفع خلال هذا الأسبوع ليصل كغ الواحد منه إلى 85 ليرة.
