انطلق “ملتقى المصارف الإسلامية… ببصمة سورية” برعاية “بنك سورية الدولي الإسلامي”، الذي انعقد على مدار يومين، 18 و19 أيار الجاري، في “قاعة رضا سعيد للمؤتمرات”.
ووفق بيان صحفي حصل موقع "B2B-SY" على نسخة منه، تحدث مدير إدارة الفروع في “بنك سورية الدولي الإسلامي”، أمير رهوان، عن نشأة البنك، ودوره ومسؤولياته تجاه المجتمع، وانعكاسات الأزمة السورية على عمل البنك، وكيفية التعاطي معها، الأمر الذي كان له الدور الكبير في التخفيف من آثارها السلبية على أعمال البنك.
وتأتي رعاية البنك لهذا الملتقى، من باب المسؤولية الاجتماعية تجاه أبناء المجتمع، وفي إطار الخطة الاستراتيجية لـ”بنك سورية الدولي الإسلامي”، في مجال نشر الثقافة المصرفية الإسلامية، ويعتبر البنك أن المشاركة في هذا النوع من الفعاليات والنشاطات سيكون له أثر إيجابي كبير لدى الطلاب والطالبات، لأنهم عماد المجتمع والمستقبل القادم.
وتنطلق فكرة الملتقى من حاجة طلاب الاقتصاد لصورة واضحة حول الفروق بين عمليات المصارف الإسلامية والتقليدية، كما أنه مساهمة لخلق قناة تواصل مباشرة بين الطلاب والمصارف المشاركة، لطرح اقتراحات حول ضرورة وكيفية نشر ثقافة الاقتصاد الإسلامي، التي أثبتت كفاءتها وجودتها، من خلال صمود المصارف الإسلامية في الأزمات العالمية.
يذكر أن “بنك سورية الدولي الإسلامي”، تأسس برأسمالٍ قدره 5 مليارات ليرة، ورفعه ليصل إلى نحو 8.5 مليار ليرة، وبدأ تقديم أعماله المصرفية خلال الربع الثالث من 2007، ويبلغ عدد فروعه ومكاتبه 26 فرعاً ومكتباً، منتشرةً في مختلف المناطق السورية، ووصل عدد عملاء البنك إلى أكثر من 180 ألف متعاملٍ حتى نهاية 2014، ويُعد البنك من أكبر البنوك السورية الخاصة من حيث عدد المساهمين، حيث بلغ عددهم حوالي 13 ألف مساهم.

