بين "مدير مصرف التسليف الشعبي" "محمد حمرة"، أن المصرف حقق زيادة في الودائع بمختلف أنوعها نتيجة لثقة المتعاملين مع المصرف وعلى اعتبار أن المصارف العامة ملاذاً أمناً للمواطنين، إذ وصل أجمالي إيداعات المصرف حتى نهاية النصف الأول من العام الحالي إلى 48.065 مليار ليرة سورية، وصل نصيب الودائع تحت الطلب إلى 29.035 مليار ليرة سورية ما يشكل نسبة 34.53 بالمئة من إجمالي الودائع.
على حين وصل نصيب ودائع لأجل إلى 21.096 مليار ليرة سورية ما يعادل نسبة 25.09 بالمئة من أجمالي ودائع المصرف، أما ودائع التوفير التي تشكل النسبة الأكبر لدى المصرف وصلت إلى 39.14 مليار ليرة سورية أي ما يعادل نسبة 40.38 بالمئة من أجمالي الإيداعات، مشيراً إلى الزيادة التي طرأت على ودائع المصرف العام الماضي والتي وصلت إلى 81 مليار ليرة سورية أي بزيادة تجاوزت 3 مليار ليرة سورية.
وبحسب حمرة، أدى هذا الأمر إلى ارتفاع سيولة المصرف التي تجاوزت حتى نهاية شهر حزيران الماضي 79 بالمئة، وبالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي والتي كانت بحدود 75 بالمئة وهو ما يزيد على النسب المحددة من قبل "مجلس النقد والتسليف" الواجب الاحتفاظ بها والمحددة بحدود 50 بالمئة.
وبيّن حمرة أن الزيادة في رصيد الإيداعات ونسبة السيولة لدى المصرف واكبها ارتفاع في قيمة إيداعات شهادات الاستثمار والتي ارتفعت من 60 مليار ليرة سورية إلى 66 مليار ليرة سورية أي بزيادة بلغت 6 مليارات ليرة سورية، وأن هذا الإقبال على شهادات الاستثمار- حسب حمرة- يعود إلى المزايا التي تتمتع بها شهادات الاستثمار من حيث المرونة في السحب والإيداع فضلا عن معدل الفائدة المرتفع الذي يبلغ 10 بالمئة سنوياً.

