أوضح " وحيد كحلة" مدير فرع المصرف التجاري في اللاذقية حول الشكاوى التي وصلت ذروتها يوم أمس بخصوص قبض الرواتب من الصرافات منها تعطل بعض الصرافات والازدحام الكبير على بعضها الآخر.
حيث أشار أنه يوجد في اللاذقية 47 صرافاً، ستة منها معطلة، وتوجد ثلاثة منها معطلة بالكامل في جبلة، بينما يعمل الباقي كصرافات والمشكلة الأساسية هي الكهرباء والتقنين الكهربائي، ولكن تم استدراك جزء من هذه المشكلة من خلال توصيل الصرافات القريبة من المؤسسات الحكومية إلى المولدات التي تعمل لديها وتحسن الوضع حالياً بسبب وجود عدد كبير منها موصول وتوفر الكهرباء على مدار 24 ساعة.
وذكر كحله بالمشاكل التي يعاني منها المصرف التجاري، منها مشكلة الاتصالات ووجود ضغط أيام الذروة، وأوقات نزول رواتب المتقاعدين، وذلك بسبب الضغط في كل المحافظات، ما يؤدي إلى حدوث فصل في الشبكة، وحسب المتابعة والحالة نضطر أحياناً لتفعيل الشبكة بشكل يدوي، بالإضافة إلى مشكلة ازدحام الشوارع والطرقات في المحافظة في السنوات الأخيرة بسبب الزيادة الكبيرة لعدد سكانها، ما يؤخر وصول الموظفين إلى الصراف من أجل حل المشكلة وتفعيله.
وذكر مدير الفرع مشكلة تزايد المستخدمين للصراف جراء الزيادة الكبيرة في ضيوف المحافظة، بالإضافة إلى عدم استطاعة شركات الصيانة تأمين قطع التبديل بالشكل المطلوب بسبب الحظر والعقوبات على سورية .
وعن الإجراءات المتخذة من قبل المصرف التجاري لاحتواء الأزمة، أجاب كحله: قمنا بنقل مجموعة من الصرافات من مواقع لا تعمل بشكل مثالي إلى مواقع قريبة، سواء كانت بجانب الفرع أو مؤسسات تكون الكهرباء مستمرة لديها، وتم قلب جزء من الصرافات إلى فئة الألف ليرة الجديدة، وذلك يؤدي إلى عمل الصرافات بشكل جيد، وتم أيضاً قلب جزء منها إلى شبكات اتصال لاسلكية متوفرة .
ونوه وحيد كحله إلى أنه في حال توفر صرافات جديدة سيتم توزيعها في مواقع حيوية لاستخدام الصرافات بشكل أكبر، مؤكداً أنها ستعمل في فترات الذروة حتى السادسة مساء .
المواطنون اشتكوا والمصرف التجاري له مبرراته، ولكن أزمة الازدحام مستمرة، وقد يكون الحل الأمثل بالانتظار وطول البال، أو بتأجيل القبض لأيام أخرى، وهذا الحل سيخلق مشاكل أخرى بسبب الضيق المادي وتراكم الالتزامات، وخاصة في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار.

