كشف مدير التسويق المصرفي ومعاون مدير المعلوماتية في "المصرف العقاري" مجد سلوم، عن وجود حالات لتزوير بعض البطاقات المصرفية ناتج عن ضعف الثقافة المصرفية والإلكترونية، فيما كشف مدير "المصرف التجاري" احمد دياب أن 263 صرافا خارج الخدمة نتيجة الأوضاع الراهنة.
ونقلت صحيفة "تشرين" الحكومية، عن سلوم قوله إن: "النصب في بعض الصرافات الآلية يحصل عن طريق تزوير البطاقات المصرفية من خلال استغلال ضعف الثقافة المصرفية والإلكترونية عند بعض المتعاملين بالبطاقات المصرفية حيث يقوم أحد الأشخاص بتمرير البطاقة على جهاز قارئ للبطاقات وتالياً نسخ البيانات كاملة".
وأشار إلى أنه "يقوم مرة أخرى بالاحتيال عليه بإيهامه أنه يريد مساعدته في إدخال الرقم السري فيتم الاحتيال على العميل مرتين الأولى عند نسخ البيانات على البطاقة والثانية عند الحصول على الرقم السري لذا قام المصرف بمعالجة هذه الحالات والتنويه بهذا الموضوع والتحذير منه بشكل واضح من خلال بروشور على شاشة الصراف مباشرة حتى ينتبه العميل بألا يمرر بطاقته على هذا الجهاز".
وبين سلوم أن "المصرف العقاري نوه بالمكان الصحيح الذي يتم فيه إدخال البطاقة إضافة إلى نشر إعلانات في الصحف والشريط الإخباري أكثر من مرة للحذر والانتباه في مثل هذه الحالات"، موضحا أنه "لوحظ مؤخرا انخفاض كبير في عمليات النصب والاحتيال نتيجة تلقي المتعاملين المعلومة بسرعة وانتباههم لهذا الأمر".
وحول توقف عمل بعض الصرافات الآلية التابعة للعقاري، بين مدير التسويق المصرفي أن "عدد الصرافات التابع ملكيتها للعقاري هي 300 صراف في كل أنحاء سورية منها 175 صرافاً في دمشق يعمل منها حاليا 110 صرافات و65 خارج الخدمة نتيجة توضعها في ريف دمشق، لذلك لا يمكن تخديمها حاليا".
وأشار إلى "توزع الصرافات الآلية يحدد بحسب طبيعة الكثافة السكانية حيث تعد دمشق الأكثف سكانيا تليها حلب حيث يوجد فيها 41 صرافاً وهي خارج الخدمة حاليا بسبب تعطل البنى التحتية ولاسيما الاتصالات والكهرباء الأمر الذي أدى إلى توقفها عن العمل".
وبين سلوم أن "العقاري يقوم بتشغيل صرافات مصرف التسليف الشعبي وأيضا الصناعي وعددهم حوالي 40 صرافاً وهو المسؤول الأول عن عملهما علما بأن عدد البطاقات المصرفية الصادرة عن العقاري 400 ألف بطاقة بين توطين رواتب ومتعاملين وعملاء عاديين للمصرف العقاري".
بدوره، بين مدير عام "المصرف التجاري"أحمد دياب أن "توقف الصرافات عن العمل لأسباب عديدة معظمها خارج عن إرادة المصرف كوجود عدد من الصرافات في مناطق ساخنة لا يمكن الوصول إليها والعمل على تشغيلها أو تغذيتها إضافة إلى تقنين الكهرباء وعدم القدرة على تأمين وسائل تغذية كهربائية بديلة وأيضا تعرض عدد من الصرافات للعبث والتخريب والسرقة والأهم توقف عقود صيانة الصرافات بسبب العقوبات المفروضة ما أدى لخروج عدد منها عن العمل".
وأشار إلى أن "العدد الفعلي لصرافات التجاري وصل إلى 463 صرافا وبقي منها ضمن نطاق الخدمة قرابة 200 صراف فيما خرج 263 عن الخدمة . كما وصل عدد البطاقات التي صدرها المصرف لغاية هذا التاريخ 617 ألف بطاقة محلية ديبيت و32 ألف بطاقة ائتمانية كريديت".
وأضاف دياب أن "المصرف نفذ خطة للتخفيف من شدة الازدحام أمام الصرافات ولاسيما في الأسبوع الأول من كل شهر حيث أجرى تعديلين على توقيت صرف رواتب المتقاعدين أولهما كان بتقديم موعد صرف الرواتب لتاريخ 25 من كل شهر وتبعه تعديل ثان ليصبح صرف الرواتب في 20 من كل شهر".

