أعيد فتح المطار الدولي في حلب اليوم أمام حركة الطيران بعد عام على اغلاقه، حيث حطت اول طائرة مدنية على مدرجه.
وحطت اول طائرة ركاب في مطار حلب الدولي بعد أن استطاع الجيش السوري تأمين محيط المطار، وذلك بعد أن اجريت عدة اصلاحات فيه، اثر تعرضه للهجوم من قبل المعارضة المسلحة.
وفي السياق، أوضح التلفزيون الرسمي أن هذه الطائرة الآتية من دمشق، كانت تنقل وفداً من الصحافيين السوريين. وفي تشرين الثاني/نوفمبر استعاد الجيش السوري مقر اللواء 80 المكلف امن مطار حلب، والذي وقع تحت سيطرة المجموعات المسلحة منذ شباط الماضي.
وهبطت الطائرة التي تقل وفدا إعلاميا من عدد من وسائل الإعلام والمحطات الفضائية المحلية والعربية والأجنبية بعد إعادة جيشنا الباسل الأمن والاستقرار إلى المناطق المحيطة بالمطار وتأهيل وإصلاح الأضرار التي لحقت به جراء اعتداءات المجموعات الإرهابية المسلحة.
ولفت محافظ حلب في تصريح للإعلاميين عند وصول الطائرة إلى أن افتتاح المطار مجددا أمام حركة الملاحة الجوية جاء بعد تأمين محيطه وذلك حرصا على سلامة الركاب والطائرات مؤكدا أن وصول هذه الطائرة نقطة البداية لعودة حركة الطيران إلى سابق عهدها حيث سيكون المطار مفتوحا لكل الراغبين بالسفر ما يمهد لعودة الكثير من أبناء حلب إليها.
وقال مدير مطار حلب الدولي باسم منصور إنه بعد تأمين المطار ومحيطه بالكامل يتم حاليا استكمال بعض الإجراءات الفنية وذلك للوصول لجاهزية المطار بشكل كامل وبما يحقق تشغيله بطاقته الكاملة قريبا مبينا ان العمل الحالي ينصب لاستكمال إصلاح بعض التجهيزات التي تعرضت للعطل أو التخريب جراء إجرام المجموعات الإرهابية.
بعد ذلك قام الوفد الإعلامي برفقة محافظ حلب وأمين الفرع وقائد شرطة المحافظة بجولة شملت معمل الكابلات ومشفى الأمراض العقلية وقرية تل حاصل رصدوا خلالها حجم الدمار الكبير الذي خلفته المجموعات الإرهابية المسلحة في هذه المواقع.
