عقد "وزير السياحة" "بشر يازجي" في ختام جولته إلى اللاذقية يوم أمس اجتماعين مهمين جداً تركز الأول حول المشاريع الأربعة عشر المتعاقد عليها منذ عام 2006 والذي تعثر بعضها والبعض الآخر تم بدء العمل به حيث تمت دراسة هذه المشاريع واتخذ إجراءات حاسمة فيما يخصها، منها ما يتعلق بفسخ العقود ومنها ما يتعلق بإنذار أخير ومنها المشاريع التي بدأت وكيفية تقديم التسهيلات لها.
وأضاف: كنا خلال السنوات الماضية قد قدمنا كافة التسهيلات المطلوبة لأصحاب المشاريع السياحية وفق العديد من الإجراءات ، ولدينا خلال الفترة القادمة افتتاح لأكثرمن منشأة سياحية اضافة الى طرح العديد من المشاريع الأخرى ،وقد ركزنا خلال الاجتماع الأول على اطلاق المشاريع الجديدة ونحن لن نختصر اللاذقية بالاستثمارات المتعثرة سابقاً والتي قد تكون رافقتها بعض الإجراءات الخاطئة والظروف التي أدت الى تعثرها، ، وهناك اجراءات حاسمة تم اتخاذها فيما يخص أربعة مشاريع، فمنها ما سيقلع مباشرة ومنها ما سيتم فسخ عقدها بشكل نهائي ، مؤكداً أنه جرى التركيز على الدراسة التي أعدتها مديرية السياحة ومجلس مدينة اللاذقية فيما يخص المدينة السياحية الشمالية وتطوير هذه المنطقة وتنظيمها بدءً من موضوع الشاليهات ومكاتب تأجيرها وانتهاء بالتشوه البصري الموجود في تلك المنطقة ، حيث تم وضع خطة عمل من أجل بدء العمل في هذا المشروع.
وفيما يخص تحويل الريف إلى منتج غني من خلال المشاريع التي ستقوم هذه الوحدات الإدارية بطرحها، قال الوزير : إن نجاح هذا المشروع يتوقف على الوحدات الإدارية في استثمار المقومات الموجودة في كل وحدة إدارية ، حيث تمت موافاتنا بأكثر من 100 استثمار تتم فلترتها لتكون إنتاجية وقابلة للإقلاع مباشرة منها مشاريع صغيرة وأخرى استثمارية جاذبة للمستثمرين ومنها ما تدرس كيفية الإقراض فيها حتى تكون استراتيجية وتهم هذه المناطق.
ولفت الوزير الى ان الشواطىء المفتوحة في المحافظة والتي تم وضع المعايير لها خلال العام الماضي لم ترتق الى مستوى الطموحات وخلال زيارتنا بالأمس، ولقائنا مع مجلس مدينة اللاذقية والأملاك البحرية ومديرية الموانىء البحرية والسياحية ركزنا على الارتقاء هذا العام بالشواطىء المفتوحة لتكون موئلآ للمواطنين وان تقدم الخدمات المطلوبة بالشكل الجيد ، حيث دخلنا في كافة تفاصيل الخدمات كالانقاذ والألعاب الشاطئية والأسعار وسواها من الخدمات التي ستقدم للأخوة المواطنين بهدف أن تصبح أمكنة جديرة بالارتياد.
وبعد جولةٍ قام بها الوزير على مدينة جبلة قال: من خلال جولتنا لمدينة جبلة اطلعنا على المخطط الأولي للاستثمار السياحي على كورنيش جبلة وذلك من أجل إيجاد استثمارات سياحية تحقق عوائد مالية وتنظيمه بشكل جيد، وتعود بالفائدة على أبناء جبلة وعلى الوحدة الإدارية في جبلة، إن كان في موضوع الاستثمارات أو تحسين الكورنيش، وهذا موضوع مهم جداً، إضافة إلى المخطط التنفيذي الذي رأيناه جيداً وتتم دراسته بشكل تفصيلي من أجل الارتقاء بهذا الكورنيش السياحي بالشكل الذي يليق بأهل جبلة.

