رغم الدمار الكبير الذي تعرضت له سوريا خلال الـ 14 عام الماضية، بسبب الحرب الطويلة التي أدخل بها نظام الأسد المخلوع البلاد، إلا أن سوريا تمتلك موارد طبيعية ضخمة يمكن أن تشكل قاعدة صلبة تسهم في دعم جهود إعادة الإعمار.
وأبرز هذه الموارد هو النفط إذ تمتلك سوريا احتياطيات نفطية تُقدر بـ2.5 مليار برميل، بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 203 مليار دولار وفقاً لمتوسط أسعار النفط في عام 2024، بينما يقدر احتياطي الغاز الطبيعي بـ8.5 تريليون قدم مكعبة، أي حوالي 0.1 بالمئة من الاحتياطي العالمي.
وفيما يخص الفوسفات فتحتل سوريا المرتبة الخامسة عالمياً باحتياطي يقدر بـ1.7 مليار طن، وأما المعادن فتمتلك سوريا 21 نوعاً من الخامات المعدنية المهمة، التي يمكن أن تكون أساساً لصناعات حيوية، منها الصناعات المرتبطة بتوليد الطاقة.
وأما بالنسبة للقطاع الزراعي فتتوفر في سوريا نحو 6.5 مليون هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة، والتي يمكن أن تسهم في تحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.
بينما يُقدر احتياطي الغاز الطبيعي في الساحل السوري بنحو 3.4 تريليون متر مكعب، واحتياطي النفط بـ1.7 مليار برميل وفقاً لمسح أجرته هيئة المسح الجيولوجي الأميركية في عام 2010.
يذكر أنه وفقا لآراء الخبراء فمن الممكن أن تضمن هذه الثروات إذا تم استثمارها بالشكل الصحيح تنشيط الاقتصاد السوري وإعادة إعمار البلاد خلال فترة زمنية قياسية.
المصدر: سكاي نيوز اقتصاد

