قفز دولار ويورو السوداء مرة جديدة مسجلاً ارتفاعاً بنحو 7 ليرات بعد أن سجل يوم الاحد انخفاضاً بنحو 11 ليرة حيث حقق سعر143 ليرة لسعر المبيع و139 ليرة لسعر الشراء ، ليغلق دولار السوداء يوم أمس عند 138 ليرة لسعر المبيع و136 ليرة لسعر الشراء.
فيما سجل اليورو يوم أمس ارتفاعاً بنحو 7 ليرات مقارنة بإغلاقه يوم الاحد الماضي بعد أن حقق 189 ليرة لسعر المبيع و184 ليرة لسعر الشراء ، ليبلغ سعر عند إغلاق يوم أمس 179 ليرة لسعر الشراء و182 ليرة لسعر المبيع،
وحقق سعر الدولار رسميا اليوم في نشرة "مصرف سورية المركزي" سعر 96.89 ليرة للمبيع و96.31 ليرة للشراء، فيما حقق اليورو سعر 127.13 ليرة للمبيع و126.24 ليرة للشراء.
وعلى ضوء تلك التخبطات والارتفاعات التي أكدنا سابقاً أن اه أسبابها يعود الى العطلة الطويلة التي تمتد لستة ايام وتعطل عمل القطاع العام والخاص من مصارف وشركات صرافة ، مما أعطى صرافي السوق السوداء الحرية الكاملة في تحديد خط سير اسعار الدولار واليورو ليكون بذلك السبب الرئيسي لهذا الارتفاع والانخفاض الذي تسببه خلال الايام الماضية بمعنى اخر " لعبة تجار ".
بدوره أشارت مصادر مؤكدة أن الجهات المختصة قامت بتوقيف ما لا يقل عن أربعة صرّافة في دمشق ممن ثبت تلاعبهم ومضاربتهم بسعر صرف اللييرة الى جانب ارتباطاتهم بالخارج
وقالت مصادر متابعة للسوق أنّ سبب الإنخفاض الذي حصل في تعاملات الصباحية ليوم أمس مرّده إلى المخاوف من أن يقوم المركزي بتمويل المستوردات بسعر 119 ليرة كما فعل سابقا
هذا وتتعالى الدعوات للمركزي ليقوم بتطبيق القوانيين والأنظمة النافذة التي من شأنّها لجم ممارسات المتلاعبين وملاحقتهم متأملين أن يكون توقيف بعض الصراة بداية لذلك
وشهدت سوق صرف العملات الموازية الشهر الماضية "تخبطاً"، على إثر الارتفاع المفاجئ للدولار واليورو أمام الليرة السورية آذار الماضي، عقب تصريحات حاكم "مصرف سورية المركزي" أديب مالية عن خطة حكومية لإجراءات ستقوم بتعويض الانخفاض الحاصل في سعر صرف الليرة أمام القطع الأجنبي.
يشار إلى أن الدولار سجل أول ارتفاع له مقابل الليرة السورية شهر شباط عام 2012، عندما تجاوز سعر صرفه 108 ليرة سورية، في سابقة هي الأولى من نوعها، مادفع "مصرف سورية المركزي" حينها إلى أن يضخ كميات كبيرة من الدولارات في الأسواق ليهبط بعدها إلى حدود 70 ليرة.
