واصل "مصرف سورية المركزي" اليوم تدخلاته الايجابية، في جلسة بيع علنية شارك فيها 13 شركة ومكتب صرافة.
حيث أعلن المركزي بيع شريحة من القطع الأجنبي كافية لتغطية الطلب على هذا القطع في السوق للفترة الممتدة من تاريخه حتى عيد الفطر نهاية الأسبوع الجاري بسعر 173.27 ليرة للدولار الأمريكي على أن تباع للمواطنين بسعر 175 ليرة سورية.
ورأي محلل مالي لموقع "الاقتصادي" أن فترة العيد ستشهد انخفاضاً للدور لمادون 200 ليرة سورية، بسبب الحاجة للسيولة بالليرة السورية لمصاريف العيد، وهو ماسيدفع كثير من الأسر لبيع بعض مدخراتها من الدولار.
وأكد المركزي على استمرار اشتراطه لتلبية حاجة جميع المواطنين الراغبين بالشراء، ولو تم تقسم المبلغ إلى 500 دولار لكل مواطن راغب بالشراء بهدف الحد من الازدحام واستبعاد مندوبي التجار الذين يندسون بين راغبي الشراء.
ودعا ميالة في تصريح صحفي اليوم بحسب وكالة "سانا" الرسمية للأنباء، مؤسسات الصرافة إلى التقدم بطلبات لشراء القطع الأجنبي في حال حدوث أي خلل ناجم عن زيادة في الطلب على القطع الاجنبي ولا يستطيع السوق تلبيته، مؤكدا أن "مصرف سورية المركزي" سيكون متواجداً في سوق القطع الأجنبي يومياً، لتلبية أي طلب غير متوقع على القطع الأجنبي.
وبين ميالة أنّ المركزي مستمر في تمويل عمليات استيراد المواد الضرورية عن طريق المصارف العاملة في سورية وبسعر تمييزي، حيث تمت الموافقة على تمويل كامل طلبات المصارف المستوفية لشروط التمويل، مؤكدا على استمرار المصرف في سياسته بالتدخل في سوق القطع الأجنبي للحفاظ على سعر الصرف عند مستويات مقبولة ولجم عمليات المضاربة على سعر صرف الليرة السورية.
واعتبر ميالة أن تدخل "مصرف سورية المركزي" في سوق القطع الأجنبي، أسهم في تحقيق انخفاض سعر الصرف في السوق غير النظامية والذي استقر عند مستوى 195 ليرة سورية للدولار الامريكي.

