أصدر "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي" تقريراً عن الربع الثاني من العام 2013 من الأزمة السورية، وبين التقرير أنّ خسائر الاقتصاد السوري بلغت 103 مليار دولار بعدما كانت 84 ملياراً في الربع الأول، أي أن الأشهر الثلاثة الممتدة من نيسان إلى حزيران من العام الحالي، كانت خسائرها تقدر بين 17 و 19 مليار دولار، أي أنّ الخسائر كانت بمعدل حوالي 200 مليون دولار في اليوم الواحد.
وبين التقرير الذي صدر عن "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي" UNDP ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بالتعاون مع "المركز السوري لبحوث السياسات"، وحمل عنوان "تطورات الحرب" في سورية، وقدر خسائر العام 2011 بـ 12.5 مليار دولار تقريباً، ثم حوالي 50 مليار دولار في العام 2012، وبلغت حسائر الربع الأول من العام 2013 أكثر من 23 مليار دولار، وخسائر الربع الثاني أكثر من 17 مليار دولار.
وبحسب التقرير فقد بلغ الدين العام لسورية ما نسبته 73% من الناتج القومي والذي تم تقديره بـ 47.9 مليار دولار، أي أن أن الدين العام لسورية بلغ نحو 34 مليار دولار، منها حوالي 27 مليار دولار ديوناً داخلية ونحو 7 مليار دولار ديوناً خارجية.
وكان وزير المالية الأسبق محمد الحسين صرح في العام 2010 ضمن محاضرة له بعنوان "السياسة المالية في سورية" أنّ الديون السورية لاتتجاوز 5.5 مليار دولار معظمها داخلي.
وكان التقرير وفقا لموقع "الاقتصادي" الذي صدر قبل يومين، كشف أن "أكثر من نصف الشعب السوري أصبح فقيراً مع دخول 7.9 مليون مواطن تحت خط الفقر، منهم 4.4 مليون سوري تحت خط الفقر الشديد"، فيما كشفت تقديرات "لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا" (الاسكوا) أن عدد السوريين الذين تحولوا إلى مادون خط الفقر هو 18 مليون مواطن، أي نحو ثلاثة أرباع السوريين.

