وزارة الاقتصاد تنفي دراسة استيراد السيارات السياحية المستعملة

نفى الدكتور عبد السلام علي معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية وجود أي تعليمات أو مسودة لقرار يتعلق باستيراد السيارات السياحية المستعملة .
 وأضاف " الدكتور علي " بحسب صحيفة "الثورة"  بأن العمل يتم حالياً وفق أنظمة التجارة الخارجية النافذة ، ما يعني السماح باستيراد السيارات السياحية الجديدة وغير المجددة والتي يعود سنة صنعها إلى سنتين عدا سنة الصنع ، أي تسمح أنظمة التجارة الخارجية النافذة اليوم باستيراد السيارات السياحية من موديل 2011 – 2012 – 2013 الجديدة وغير المجددة» .‏
أما فيما يتعلق باستيراد السيارات السياحية المستعملة ، فأوضح الدكتور علي بأنها مسموحة فقط لجهات القطاع العام الحكومي ومشروطة بموافقة السيد رئيس مجلس الوزراء حصراً .‏
أما بالنسبة لآليات الأشغال العامة ، فأضاف بأنها مسموحة بالاستيراد مستعملة ولكل المستوردين ولمدة سبع سنوات عدا سنة الصنع ، شريطة أن تكون الآليات في حالة فنية جيدة ووفق القرار رقم /2036/ لعام 2011 .‏
وبالنسبة للقاطرات والشاحنات المستعملة فهي مسموحة بالاستيراد بعمر ست سنوات عدا سنة الصنع، شريطة أن تكون بحالة فنية جيدة ومطابقة لمضمون القرار المذكور.‏
يذكر أن خبراً قد تناقلته مواقع الكترونية عدة خلال الأيام الماضية ، يشير إلى وجود دراسة لمشروع قانون يقضي بالسماح باستيراد السيارات السياحية المستعملة لمدة 3 أو 5 سنوات .‏
وعزا المصدر السبب في ذلك إلى ارتفاع أسعار السيارات السياحية المستعملة في الآونة الأخيرة والتي وصلت مابين 100% – 200 % ، ما أحدث خللاً في السوق المحلية للسيارات السياحية وانعكس سلباً على سوق السيارات. وجاء توضيح ونفي وزارة الاقتصاد لهذه الاشاعة ، ليضع النقاط على الحروف ويؤكد بأن كل ماورد ليس له أساس من الصحة
ويذكر أن المؤسسة العامة للتجارة الخارجية كانت قد أعلنت مؤخراً على مزاد بيع علني للسيارات السياحية المستعملة ، انتهى نهاية الأسبوع الماضي ، حيث تم فيه بيع أكثر من 400 سيارة سياحية مستعملة ومن مختلف الطرازات ، حيث ووفقاً لمصادر المؤسسة التي أكدت أن أسعار السيارات التي بيعت كانت مرتفعة بشكل ملحوظ عن مثيلاتها في السوق المحلية ، ما شكل إشارات استفهام عن أسباب هذا الارتفاع الذي عزاه البعض إلى الاقبال الكبير للمزاد المذكور وخاصة من قبل تجار السيارات، نظراً لانتعاش سوق السيارات المستعملة في السوق المحلية ، بعد عزوف معظم المستوردين عن استيراد السيارات الجديدة نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار ، ومن هنا كان الأثر بالغاً لاطلاق أية اشاعة أو خبر يتعلق بهذا الشأن ويأخذ الصدى الواسع في السوق المحلية .‏

 

Exit mobile version