أوضح رئيس جمعية الصاغة في دمشق " غسان جزماتي" أن غرام الذهب في السوق المحلية السورية قد سجل ارتفاعاً طفيفاً في فترة العيد لم يتجاوز 50 ليرة سورية بالرغم من ان فترة العيد تعتبر فترة اقبال على الذهب تبعا لكونها مناسبة اجتماعية يشترى فيها الذهب لتقديمة كهدايا، حيث وصل سعر غرام الذهب من عيار 21 قيراطاً يوم امس السبت الى 6650 ليرة سورية في حين وصل سعر غرام الذهب من عيار 18 قيراطاً الى 5700 ليرة سورية ام الليرة الذهبية الانكليزية من عيار 21 قيراطاً فقد وصل سعرها الى 55000 ليرة سورية في حين وصل سعر الليرة الذهبية الانكليزية من عيار 22 قيراطاً الى 57500 ليرة ؛ اما الليرة الذهبية السورية فقد وصل سعرها الى 55000 ليرة، ليبقى السعر الاعلى للأونصة الذهبية السورية والتي سجلت سعر 240000 ليرة
وقال جزماتي بحسب صحيفة " الثورة" ان سعر غرام الذهب في السوق المحلية السورية شهد ارتفاعا ضئيلا بمقدار لا يزيد على 50 ليرة سورية تبعا لاستقرار سعر صرف الدولار في السوق السوداء بالرغم من ارتفاعها عالميا ؛مشيرا الى ان اخر سعر للأونصة الذهبية في تداولات البورصات العالمية قبل اقفالها سجل 1224 دولاراً للأونصة الواحدة مسجلة بذلك ارتفاع مقداره 44 دولاراً دفعة واحدة بالنظر الى ان سعرها قبل العيد كان 1180 دولاراً، مضيفا بان هذا الارتفاع طبيعي في تداولات البورصات تبعا لكون استقرار سعر الدولار عالميا دفع بمالكي الذهب الى بيعه وشراء الدولار ؛ما ادى الى اتساع العرض بشكل كبير وكل عملية بيع بكميات كبيرة كانت تخفض السعر اكثر ولكن كثرة الشراء ايضا ادت الى تركز الكميات في قناة محددة فتم تضييق العرض ليرتفع السعر بعدها، وبحسب جزماتي فان مبيعات الذهب خلال فترة العيد لم تكن موجودة بالنظر الى ان الصاغة اغلقوا لمدة ايام ثمانية ضمن فترة العطلة الرسمية التي اقرتها الحكومة ؛مبينا ان اول يوم عمل بعد العطلة هو يوم امس السبت والذي شهدا اقبالا مهما حيث وصلت الكميات المباعة حتى ظهر يوم امس الى 14 كيلو غرام.
