صعوبات كثيرة تعترض عملية تصدير الخضر والفواكه عن طريق "مرفأ طرطوس" – بحسب عدد من المصدرين- باعتباره المنفذ الوحيد للصادرات السورية إلى الخارج بعد إغلاق المنافذ الحدودية البرية ومنها موضوع معاملة صادرات الخضر والفواكه على أساس بضائع المخازن وبالتالي لا يسمح لها بالبقاء أكثر من 48 ساعة في المرفأ وفي حال التأخير في الشحن تفرض رسوم تخزين كبيرة وهذا يزيد من تكاليف الشحن ويوقع المصدرين في خسائر مؤكدة بينما يمكن أن تعامل هذه الصادرات كبضائع ساحات يسمح ببقائها 10 أيام في حرم المرفأ حتى يتم تصديرها.
وأضافوا: لايمكننا تصدير المنتجات إلا بعد تقديم تعهد قطع وهنا نصطدم أحياناً كثيرة بفترات العطل وعدم قدرتنا على تأمين تعهد القطع الذي يحتاج لمراجعة المصرف المركزي وغرفة التجارة والزراعة ما يؤدي لضرر هذه الصادرات ومنها الخضر سريعة العطب أو التأخر عن موعد مغادرة الباخرة للسبب نفسه ونقترح أن نقدم تعهد إلى الجمارك بتقديم تعهد القطع إلى البنك المركزي بعد انتهاء أيام العطل والمناسبات وهناك ضمانات كثيرة يستطيع المصدر تقديمها.
بشار كاملة عضو "اتحاد المصدرين" قال: هناك جمود في حركة التصدير البحري للمنتجات الزراعية في هذه الفترة بينما وصلت كميات التفاح المصدرة إلى الخارج عن طريق مرفأ طرطوس حوالي 1700 طن. وطالب الجهات المعنية بقطاع الصادرات وعلى أعلى مستوياتها بالعمل على إنشاء خط بحري مباشر بين سورية وروسيا لتصدير الحمضيات بكل أنواعها حيث كنا نقوم بتصدير منتجاتنا إلى تركيا ومنها إلى روسيا براً، وحالياً وبعد خروج المنتج التركي الذي يشكل الجزء الأكبر من مستوردات السوق الروسية وفرض عقوبات اقتصادية على تركيا علينا العمل على إطلاق خطة عاجلة لإنقاذ موسم الحمضيات الحالي بالسرعة القصوى.

