تسعى "غرفة تجارة دمشق" ومن موقعها كقطاع خاص الى الشراكة الحقيقية مع القطاع العام شراكة تؤدي الى نهضة فعلية وإعادة اعمار منهجية وليست فوضوية مع وجوب التشاور والبحث في وضع تصور كامل عن سورية بعد الازمة وحتى عام 2025.
ولفتت الغرفة في تقرير لها، العمل على تحديد الاولويات والى اي مدى يمكن الوصول وبمختلف القطاعات الى المبتغى، وضرورة ان يقوم القطاع العام والخاص بتقاسم المهام والمسؤوليات مع الرقابة الفعلية من الطرفين على انجاز النهضة المرجوة وعلى كافة الاصعدة للوصول إلى تحقيق الاهداف الموضوعة.
حيث ترى ان بوادر هذا الانجاز بدأت تلوح منذ العام 2014 وعلى أمل ان يكون عام 2016 هو عام الانطلاقة الفعلية لعملية اعادة الاعمار وأملت تجارة دمشق من جانب آخر بعودة رؤوس الاموال السورية مع انتهاء الازمة.

