منذ بداية شهر رمضان المبارك تراجع سعر تصريف الدولار الأمريكي، ليصل إلى مستوى 520/ 521 ليرة سورية في دمشق مطلع الأسبوع الحالي.
فقد أعاد مركز دمشق للأبحاث والدراسات "مداد" بحسب التقرير الذي حصل موقع "بزنس2بزنس سورية" على نسخة منه " أسباب تحسن الليرة أمام الدولار في السوق السوداء إلى مجموعة من العوامل، منها زيادة حجم الحوالات المرسلة بالقطع الأجنبي للداخل التي عادة ما ترتفع في شهر رمضان وقبل الأعياد.
وبحسب مداد أيّد أستاذ النقود والمصارف في كلية الاقتصاد في جامعة دمشق علي كنعان، المسوّغات التي ساقها تقرير "مداد" بسبب احتياجات شهر رمضان، ما يقتضي زيادة تحويلات المغتربين لأهاليهم.
وبيّن كنعان بحسب صحيفة "الوطن" المحلية أن متطلبات الاستهلاك في شهر رمضان والاستعداد للعيد، اقتضى زيادة في تصريف الدولار إلى ليرة من مدخرات الكثير من العائلات السورية، ما ساهم في زيادة المعروض من الدولار في السوق، إلى جانب استقرار الطلب على المستوردات نوعاً ما، هذه الفترة.
مشيراً إلى أن تصريف الدولار لتأمين احتياجات الإنتاج والتصليح والصيانة، في الورش والمنازل، في محافظة حلب بشكل خاص، ثم حمص وريف دمشق، ساهم في زيادة عرض الدولار.
وفي السياق ما زال مصرف سورية المركزي مستمراً في تثبيت سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي عند مستوى 517.43 ليرة سورية، وأيضاً سعر شراء الدولار الأمريكي لتسليم الحوالات الشخصية الواردة من الخارج بالليرات السورية عند مستوى 514.85 ليرة سورية للدولار الأمريكي الواحد.
كما استمر في تثبيت سعر صرف المعروض لبيع القطع الأجنبي للمصارف العاملة المرخص لها التعامل بالقطع الأجنبي عند 520 ليرة سورية للدولار الأمريكي، وهو السعر الذي يتم من خلاله تمويل معظم المستوردات.
