انتقد محمد السواح الرئيس السابق لـ"اتحاد المصدرين السوري" (والذي تم إلغاؤه مؤخراً)، من اتهم الاتحاد بـ"التصدير الوهمي" وسحب القطع من "مصرف سورية المركزي" والاستفادة من فرق السعرين الرسمي والموازي.
وقال السواح في صفحته على "فيسبوك"، إن المصدّر لا يحصل على الدولار من المركزي بل المستورد يفعل ذلك، متسائلاً "لماذا يصدر المصدّر تصديراً وهمياً إن كان من التصدير الطبيعي لا يستفيد"، واصفاً من نشر هذا الكلام بأنه "عديم الثقافة ومفتقد لبديهات العمل بالتجارة والاستيراد والتصدير".
وقبل أيام، كتب أحد الناشطين على موقع "فيسبوك"، أن ارتفاع سعر الدولار تم بعدما اكتشفت اللجنة المالية التابعة للمركزي عمليات تصدير وهمية وفواتير وبيانات جمركية مزورة، كان يقدمها التجار والمصدّرون والصناعيون للحصول على الدولار أصولاً منه، ليتم لاحقاً بيعه في السوق السوداء، للاستفادة من فرق السعرين، وأحياناً يجري تهريبه خارج سورية، حسبما قال.
وتابع قوله "إن جميع أصابع الاتهام تشير إلى اتحاد المصدرين وهو مؤسسة خاصة مرخصة رسمياً منذ عشر سنوات، أغرقت الحكومة بالوهم عبر ادّعائاتها الكاذبة بأنَّ قطاع التصدير كان منتعشاً خلال فترة الحرب"، متهماً الاتحاد باستخدم بيانات جمركية مزورة وفواتير وهمية لسحب القطع من المركزي.

