دمشق – محمد وائل الدغلي
بدأ الصناعيون السوريون وامام الاخطار الامنية المحدقة بمعاملهم نتيجة الاوضاع في سوريا في نقل منشآتهم الى خارج سوريا وبشكل اساسي الى مصر والاردن
مجموعة كبيرة من المستثمرين السوريين العاملين في الصناعات النسيجية بدؤوا الخطوات العملية للعمل في مصر وبعد لقائهم مع وزير الصناعة المصري حددوا المساحات التى يرغبون فيها لإقامة مصانعهم بما يتجاوز 800 ألف متر مربع بالمنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان بغرض انشاء مجتمع صناعى سورى بالمدينة.
وطبعا اختلفت المساحات حسب حجم المنشآت وعددها حيث ان لغالبية هؤلاء المستثمرين اكثر من منشأة صناعية في سوريا تتوزع بين الخيوط القطنية والبوليستر والممزوجة وصناعات الاقمشة وصباغتها وتحضيرها
وطلب المستثمر السورى محمد بدوى الحصول على 100 ألف متر مربع لنقل مصنعه إلى مصر بينما طلب نحو 9 مستثمرين تخصيص 40 ألف متر مربع لكل منهم وهم نائل دليل وعلاء أحمد وأحمد دليل ومحمد دليل ومحمد جمال وعلاء الدين دايرى وعبدالقادر خلف وباسم محمد وتامر محمد، بينما طلب رجلا الأعمال سليمان الفهد ومحمد التراجى الحصول على 25 ألف متر ومحمد عجب نحو 15 ألف متر مربع.
فيما طلب 6 رجال أعمال تخصيص مساحات بمتوسط 10 آلاف متر مربع وهم مصطفى معلخى وظهر الدين عبدالغفار ومحمد ناصر ومحمد عبدالمعطى ومهند الاسطنبولى وسامر عنابي، بينما طلب عبدالكريم محمد السعيد الحصول على نحو 5 آلاف متر.
وطلب 17 مستثمراً تخصيص مساحات بواقع 1000 متر مربع لكل منهم وهم: عبدالعزيز راجى وطاهر المصرى وأحمد محمد على وعادل التراجى ومحمد التراجى وعبدالباسط التراجى ومحمد مراشو ومحمد عمار وعمر مروان وأحمد الصباح ويوسف بكار ومحمد عونى ومحمد غزل ومحمد جحا يوسف وزمل فيوم الخطيب وأحمد صباغ وفادى غنون.
وأشار جلال بحسب صفحة " المستثمر السوري" على الفيسبوك، إلى ان الاستثمارات السورية طويلة الأجل وليست وقتية وستعمل على نقل تكنولوجيا جديدة تساعد على نهضة صناعة الغزل والنسيج فى مصر وقانون العمالة الأجنبية الجديد يدحض جميع المخاوف بشأن استيراد عمال سوريين أو أجانب للعمل بالمصانع فى مصر.


