صدّقت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك السورية على تأسيس سابع شركة طيران خاصة في سوريا تحت اسم “شركة الأجنحة الذهبية” للطيران محدودة المسؤولية، لتصطف إلى جانب الشركات السابقة التي أخذت الترخيص لكن دون فاعلية على أرض الواقع.
وأفاد موقع “الاقتصادي”، الثلاثاء 5 من أيار، بأن الشركة ستعمل في جميع الأعمال والخدمات التي تتعلق بالنقل الجوي للركاب والبضائع، وامتلاك وتأجير واستئجار واستثمار الطائرات، وتنظيم الرحلات الجوية وخدماتها والخدمات الأرضية، وأخذ الوكالات عن شركات الطيران، وفتح فروع داخل وخارج سوريا، بحسب النظام الأساسي للشركة، الذي اطلع عليه موقع “الاقتصادي”.
ويمتلك أسهم الشركة الجديدة ثلاثة مستثمرين سوريين هم، أيهم محمود سليم (مدير الشركة يملك 33%من أسهمها)، وسلامة داود الحاج علي (33% من الأسهم)، وعلي صالح الحاج علي (34% من أسهم الشركة).
ولا تعمل فعليًا إلا شركة “أجنحة الشام للطيران”، إلى جانب “مؤسسة الطيران العربية السورية” المملوكة للحكومة.
بينما لم تعمل شركات “إيست ويست إيرلاينز” و”الشركة الوطنية للطيران” و”فلاي أمان” و”نايا للطيران” بعد، رغم حصولها على الترخيص، إلى جانب إغلاق شركة "فلاي داماس" التي كانت من ضمن الشركات المرخصة في سوريا
وتعتبر شركة “أجنحة الشام”، الناقل الثاني في سوريا، وتملكها “مجموعة شموط” التجارية، أُسست عام 2008، واضطرت بسبب العقوبات الاقتصادية على سوريا للتوقف عن العمل مع بدايات عام 2012، لتعاود إطلاق رحلاتها في أيلول 2014، وهو العام الذي اعتُمدت فيه كـ”ناقل وطني سوري”.
