لم تتخطى فكرة رفع اسعار المازوت جدران وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك حتى عجزت الوزارة ذاتها عن حماية المستهلك ، إذ اصطدم العديد من المواطنين بجنون الأسعار في الأسواق ليصل سعر أقل نوع من الخضار أو الفواكه لـ 600 ليرة سورية وهي البطاطا مثلاً التي وصل سعر الكيلو منها إلى 600 ليرة سورية.
أما البطيخ الحمر فقد وصل سعر البطيخة متوسطة الحجم إلى نحو 10 آلاف ليرة سورية ، بينما كيلو الموز وصل إلى نحو 3000 ليرة سورية.
البندورة مثلاً وصل سعر الكيلو غرام منها والذي لا يتجاوز 6 أو 7 حبات إلى 750 ليرة سورية، والخيار فقد وصل الكيلو غرام منه إلى 800 ليرة سورية علماً انه ليس من النوع الأول .
أما اللحوم الحمراء وهي من منسيات المواطن فقد وصل سعر الكيلو منها إلى 26 ألف ليرة سورية، والفروج فقد وصل سعر الكيلو منه إلى نحو 4200 ليرة سورية.
وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك اعتذرت عن الرد لأسباب رفضت الإفصاح عنها.
أحد الخبراء الاقتصاديين بين في تصريح خاص لموقع بزنس2 بزنس أنه كان من الواجب على الوزارة توضيح هذا الموضوع بشكل أجرأ من ذلك وعلى العلن .
مشيراً إلى أن ارتفاع الأسعار بهذا الشكل الجنوني ما هو إلا زيادة تأكيد على تقصير الوزارة في أداء واجباتها تجاه المواطنين ، مشيراً إلى أن هذا الارتفاع غير منطقي وغير مبرر حتى لو كان هذا الارتفاع محمل على ارتفاع جور النقل كون أصحاب السيارات بالأساس يعتمدون على المازوت الحر.
بدورهم عدة تجار التقاهم بزنس 2 بزنس توقعوا المزيد من الارتفاع في الأيام المقبلة لعدة أسباب أبرزها ارتفاع أسعار المازوت حتى في السوق السوداء ، وثانيها بالأهمية هو استشعار التجار بعودة الحركة التصديرية بقوة من خلال العراق .


