لم تزل الأسواق السورية تتأثر يوماً بعد يوم بالأحداث الاقتصادية الكبرى التي تهز العالم ، وهذا التأثير لعظمته يبدأ من حبة البطاطا والبندورة وصولاً للمؤسسات الضخمة ، بالإضافة للشائعات التي لها دور ضخم في التأثير لدرجة أن إشاعة رفع سعر المازوت أعجزت التموين عن ضبط السوق!
و بناء على ذلك كله فلم تتخلى الأسواق عن فروقاتها السعرية الأمر الذي يجبرنا على ذكر أسعار وسطية لإبراز أهمية الانجازات في مجال ضبط الأسعار بلا ضابط!
فبعد أن وصل سعر كيلو البندورة لحدود قياسية خلال آذار الماضي ملامساً الـ 1200 ليرة سورية سجل كيلو البندورة اليوم سعرا قدره 700 ليرة سورية وسطياً ، بينما بلغ كيلو البطاطا حوالي الـ650 ليرة سورية أي يمكننا القول أنه تقريباً كل 4 حبات بطاطا بـ650 ليرة سورية ليعود ثمن الحبة 162 ليرة سورية.
على المقلب الآخر بلغ سعر كيلو الخيار نحو 800 ليرة سورية ، علماً أن مبرر ارتفاع هذه الأصناف لا يزال يكرر منذ حوالي عامين تقريباً وهو : الوقود وتكاليف النقل.
وبالعودة إلى متفرقات المائدة وهي فقد بلغ سعر كيلو الفاصولياء الخضراء حوالي الـ 2500 ليرة سورية بشكل وسطي بين أنواعها و صنفها (عيشة ،صنف ثاني ،ثالث وغيرها)، وبلغ سعر كيلو الكوسا 1200 ليرة سورية وهو تقريباً ذات السعر منذ شهرين، بينما بلغ سعر كيلو الباذنجان نحو 800 ليرة سورية ، والبازلاء فقد سجلت سعراً قدره نحو 900 ليرة سورية ، ومنها بـ 500 ليرة سورية «حسب شو بدك تاكل كما قال أحد الباعة», بينما لم تتنازل الفليفلة عن سعرها البالغ نحو 1100 ليرة سورية للنوعين الحلو والحد.
وأما البصل فقد بلغ سعر الكيلو منه 450 ليرة سورية ، ووصل سعر كيلو الثوم إلى 5 آلاف ليرة سورية .
وعلى الطرف الآخر من الخضار لا زال المواطن ينظر إلى الفواكه بعين الحلم ، وحتى لا نبالغ كثيراً فهي حلم «من بعد قبض الراتب باسبوع» فقد بلغ سعر كيلو الدراق 2500 ليرة سورية ، بينما وصل سعر كيلو الإجاص إلى 600 ليرة سورية في البسطات «كسر » و في المحال فقد بلغ سعره 1500 ليرة سورية ، أما المشمش فلا زال مستقراً عند 2500 ليرة سورية للكيلو الواحد طبعاً إذا كان صنف جيد ، والصنف الوسط بـ 1700 ليرة سورية .
بينما وصل سعر كيلو البطيخ إلى نحو 500 ليرة سورية.
وأما التفاح فلم يزل يتراوح سعره بين الـ 600 لـ 1300 ليرة سورية، ووصل سعر كيلو الموز إلى 3000 ليرة سورية .


