دول تعيد تصدير الزيت السوري لاسمها …و وزير الزراعة يؤكد وقف التصدير بشكل «الدوكمة» يخلق توازن في السوق

أكد وزير الزراعة المهندس محمد حسان قطنا في تصريح له أن الغاية  من قرار وقف تصدير زيت الزيتون بشكله "الدوكمة" « الفرط »  خلق التوازن بين حاجة السوق و السعر المرتفع الذي وصل إلية ، مع الحفاظ على الأسوق الخارجية التي يتم تصدير زيت الزيتون إليها.


مؤكداً أن تصدير العبوات ذات سعة  5 ليتر وما دون يساعد على الحفاظ على اسم المنتج السوري، إذ سوف يتم وضع كرت على هذه العبوات يحمل المواصفات الإنتاجية لزيت الزيتون، الأمر الذي يمنع البلدان التي يتم التصدير إليها من إعادة تعبئة الزيت السوري بعبوات أخرى ووضع اسم تجاري لهذه البلدان ، علماً أن التصدير عادة يتم إلى دول الجوار والدول العربية بشكل رئيسي ، وأما الكميات الكبيرة فتصدر إلى فنزويلا وروسيا وإيطاليا .


وحول الانتاج بشكل عام فقد وضح قطنا أنه كان من المتوقع أن يصل  إنتاج هذا العام إلى  140 ألف طن، ولكن بسبب عدم القدرة على توفير المياه للري و الظروف المناخية الصعبة فقد انخفض الإنتاج الى 104 ألف طن.

- Advertisement -


وحول سعر زيت الزيتون فأوضح قطنا ان تحديد السعر يخضع للعرض والطلب، وقد لوحظ خلال الاسبوعين الماضيين  ارتفاع أسعاره الأسواق، حيث يقدر سعر الـ (20 ليتر) بين 175 إلى 250 ألف ليرة.

 

Exit mobile version