«البالة» لم تعد ملاذ السوريين بعد وصول سعر الحذاء لنحو 200 ألف ليرة.. أصحاب المحال يؤكّدون: الشراء اليوم يقتصر على فئة قليلة وزبائن محددين!!

ارتفعت أسعار الألبسة والأحذية في أسواق دمشق إلى عتبة جديدة، حيث تجاوز سعر الحذاء من النوع الجلد المقبول 200 ألف ليرة، بينما وصلت أسعار الألبسة أيضاً إلى عتبة 200 ألف ليرة بالرغم من الإعلان عن تنزيلات بحدود 35 بالمئة.

ويبلغ أقل سعر لحذاء شتوي "جزمة رجالي أو نسائي" 75 ألف ليرة في سوق باب توما بدمشق، وصولاً لسعر 200 ألف ليرة، عدا عن أن أحذية البالة وصل سعرها إلى 300 ألف ليرة بحسب ما رصده موقع "أثر برس" المحلي.

نقل الموقع عن عدد من التجار وأصحاب المحال التجارية في باب توما، أنهم غير مرتاحين لهذه الأسعار المرتفعة لكنهم مرغمين للبيع بها كون مصاريف التشغيل اليومية ارتفعت بشكل كبير، وأجور العمال والمصاريف النثرية اليومية من مالية ومحافظة وتموين وبنزين حر للمولدة.

- Advertisement -

عدا عن ارتفاع نسبة الضرائب وأجار المحل وغيرها من المصاريف التي قلصت الأرباح إلى حد كبير، وزاد الطين بلة بحسب التجار انخفاض المبيعات إلى حد مخيف.

وأشار أصحاب المحال إلى أن مناسبة عد الميلاد زادت الحركة في الأسواق، لذلك قاموا بعروض تخفيضات وصلت إلى 50 بالمئة لبعض الموديلات، ومع ذلك المبيعات في أسوأ حالاتها إذا ما قيست بمثل هذه الأيام من الأعوام السابقة، والسبب تدني القدرة الشرائية لدى غالبية الناس وارتفاع أسعار البضاعة والتفات معظمهم لتأمين حاجاتهم الأساسية بالدرجة الأولى قبل الالتفات إلى اللباس.

وبين أصحاب المحال أن الشراء اليوم يقتصر على فئة قليلة وزبائن محددين ينظرون إلى القطعة والموديل قبل السعر وطبعاً هؤلاء قلة قليلة.

 

Exit mobile version