قالت مصادرخاصة بأن الوضع الاقتصادي لا يزال نوعاً ما ضمن سيطرة المصرف المركزي الذي أعلن عدة مرات بأن هدفه هو استقرار وليس تثبيت سعر الصرف مع هامش تقلبات 5 بالمئة لسعر السوق الموازية أقل أو أكثر من السعر الرسمي، إلا أن هذه المصادر طلبت طمأنات رسمية من السلطات النقدية لعدم الانجرار وراء أسعار الشاشات الخلبية التي تبّث أسعاراً يتم العمل فيها تلقائياً في السوق الموازية من دون تحليلها والتثبت من صحتها، ما يؤكد تحكم الإشاعات والمضاربات في السوق عندما تغيب السلطة عن السوق نسبياً.
وشهد سعر صرف الدولار الأميركي أمام الليرة السورية يوم الأحد ارتفاعاً في السوق الموازية "السوداء" مع أول أيام عطلة عيد الميلاد المجيد، متجاوزاً مستوى 460 ليرة سورية في العديد من المحافظات، في حين تجاوز 455 ليرة في دمشق وحلب، مقترباً من مستوى 460 بحسب تأكيدات بعض المصادر في سوق الصرف، أي إن الأسعار في السوق السوداء أصبحت تزيد بنحو 6 بالمئة على سعر الصرف الرسمي للحوالات الخارجية وهو 434 ليرة سورية، بفارق يصل 30 ليرة في كل دولار.
الوطن
