قطع أمين السر العام لاتحاد غرف التجارة السورية محمد حمشو الطريق على الحكومة الالمانية، ودعا الى ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية الجائرة على الشعب السوري قبل الحديث عن أي عودة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وقال حمشو خلال استقباله مع رئيس غرفة تجارة دمشق غسان القلاع اليوم وفدا من البرلمان الالماني : إن المسؤولين السوريين ليس لديهم مشكلة في التخلي عن رفاهية السيارات المرسيدس واستبدالها بالسيارات الصينية .
وأشار حمشو الى ان العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على سورية كانت المانيا هي الخاسر الاكبر منها على مستوى الاتحاد، كونها هي من خسر المنتجات والاسواق السورية ودعا رجال الأعمال الى الاتجاه الى الصين .
واعتبر حمشو أن زيارة الوفد دليل على ان العلاقات الطيبة مازالت، ويمكن اعادتها كما كانت قبل الأزمة، ونحن في سورية نسعى الى علاقات طيبة وجيدة مع الشركات الألمانية .
رئيس غرفة تجارة دمشق غسان القلاع قال: نقدر لكم زيارتكم الى سورية والزيارة الاولى لكم الى غرفة تجارة دمشق بيت التجار رغم المقاطعة الأمريكية لسورية .
وأكد فرانك بازيمان عضو البرلمان الاتحادي ورئيس مجموعة الاتصال الخاصة بسورية في الكتلة البرلمانية لحزب البديل من أجل ألمانيا أن حزبه مؤمن بضرورة رفع العقوبات عن سورية ، وطرح امكانية رفع العقوبات ، امام البرلمان الالماني، وامكانية العمل لتطوير التعاون والعلاقات الاقتصادية مع سورية .
واعتبر ان عودة العمل المشترك أمر بسيط بشرط أن لا يهاجم أي طرف الآخر، ووجهة نظرنا ان العقوبات لم تكن على الاقتصاد فقط ، وانما تضرر منها المواطن السوري ايضا، لافتا الى أن نسبة كبيرة من العمالة السورية موجودة في المانيا بسبب الدعم الحكومي المقدم لهم حتى لو كانوا من دون عمل .
ويتضمن الوفد الألماني خمسة اعضاء من البرلمان الاتحادي الالماني والوفد الاعلامي المرافق له، ورافقهم من الجانب السوري عدد من اعضاء مجلس الشعب السوري.

