اشتكى عدد من طلاب الشهادة الثانوية الأحرار من محافظة طرطوس، والذين سيتقدمون للامتحانات من تزايد الأعباء عليهم نتيجة حصر المراكز الامتحانية للطلبة الأحرار ضمن مراكز المحافظات فقط، مناشدين المعنيين لضرورة معالجة هذه المشكلة.
إذ قال أحد الطلاب أن الأعباء النفسية والمادية التي يعانيها الطلاب الأحرار جراء حصر مراكز امتحاناتنا ضمن مراكز المحافظات فقط، في ظلّ ظروف معيشية وخدمية لا تخفى على أحد”.
طالب آخر قال : “أنا من منطقة القدموس التابعة إدارياً لمحافظة طرطوس، لكنها أقرب إلى حماة مسافةً من قربها لمركز مدينة طرطوس، وأحتاج لأكثر من ساعتين للوصول إلى المركز الذي سأمتحن به، هذا في حال توفّرت وسائل النقل”.
مضيفاً « “في ظل أزمة المواصلات نضطر للتعاقد مع تكاسي خاصة مقابل أجور خياليّة، إضافةً إلى الإرهاق الجسدي والنفسي الذي نعانيه كطلاب شهادات، نتمنى النظر لهذا الموضوع بجديّة وإيجاد حلول أكثر جدوى”، مُتسائلاً عن: “دوافع منطقية لهذا الإجراء دون غيره؟»
من جهته، عضو مجلس الشعب عن محافظة طرطوس، الدكتور محمد جري، قال لتلفزيون الخبر: “طرحت هذا المقترح تحت قبة البرلمان بافتتاح الدورة الخامسة، وذلك ضمن مداخلتي عن محافظة طرطوس، وبحضور كامل الحكومة”.
مُتسائلاً: “كيف يمكن للطلاب الوصول من أطراف المحافظات إلى مراكزهم قبل الثامنة صباحاً في ظل أزمة المواصلات والظروف الحالية، إضافةً إلى الأعباء النفسية التي يتحمّلها الطالب؟!”.
قائلاً : “قدمت اقتراح بتخصيص مركز امتحاني في كل منطقة داخل المحافظة الواحدة أو على الأقل تخصيص قاعات محددة للأحرار ضمن مراكز محددة ومعلنة، وبذلك نحافظ على تنظيم وحسن سير العملية الامتحانية ونخفف من معاناة الطلاب بذات الوقت”.
وعند نقل مناشدات الطلاب إلى إدارة المكتب الصحفي في وزارة التربية، قبل أيام، جاء الرد أنهم قاموا بتحويلها إلى وزير التربية الدكتور دارم طباع، ولم يصل أي رد أو توضيح بهذا الخصوص حتّى لحظة نشر هذه المادة.
يُذكر أنّ عدد المراكز الامتحانية في محافظة طرطوس بلغ العام الماضي /312/ مركزاً على امتداد المحافظة، مع مراعاة أن تكون المراكز قريبة من أماكن إقامة الطلاب لتلافي تبعات أزمة المحروقات والنقل، بحسب تصريح مدير تربية طرطوس حينها لوسائل محلية.
تلفزيون الخبر


