بدأ أكثر من أربعة ملايين ونصف مليون تلميذ وتلميذة من جميـع مراحل التعليم "رياض أطفال وأساسي وثانوي عام ومهني ومعاهد إعداد المدرسين" اليوم عاما دراسيا جديدا موجهين رسالة جديدة للعالم أجمع أن الشعب السوري يعشق العلم والنور ومستمر في حياته ورفد الحضارة الإنسانية رغم تهديدات الحاقدين والتكفيريين الظلاميين.
وسعت وزارة التربية وفقا لوكالة الأنباء "سانا " إلى تأمين المستلزمات الدراسية بمختلف أنواعها في ثمانية عشر ألف مدرسة متوزعة على مختلف بقاع بلدنا الحبيب لاستقبال أطفال سورية وشبابها لبدء العام الدراسي الجديد لتسطير ملاحم تفوق جديدة تضاف إلى ما حققه أسلافهم على امتداد التاريخ المتجذر لسورية التي رفدت الحضارة الإنسانية بآلاف المبدعين والمفكرين في مجالات مختلفة.

وكان تأمين وزارة التربية للمستلزمات الدراسية بدءا من الوسائل الإيضاحية مرورا بالكوادر المتدربة والمتخصصة وصولا إلى الكتب المدرسية وغيرها الكثير في مقدمة أولويات الحكومة منذ انتهاء العام الدراسي الماضي حسب وزير التربية الدكتور هزوان الوز الذي تفقد اليوم مع نايف الطالب رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين ومحمد بخيت أمين فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي والمهندس حسين مخلوف محافظ ريف دمشق عددا من مدارس التعليم الأساسي والثانوي في قدسيا بمحافظة ريف دمشق ليطمئن على جاهزية المدارس ومدى تأمين مختلف مستلزماتها الكفيلة ببدء عام دراسي مستقر وهادئ.
الانطلاقة المتميزة للعام الدراسي الحالي بتوجه مئات آلاف التلاميذ إلى مدارسهم اليوم جاءت حسب الوزير الوز نتيجة طبيعية لالتزام أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية البالغ عددهم أكثر من ثلاثمئة ألف معلم ومعلمة بعملهم منذ بداية الأسبوع الماضي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لاستقبال العام الدراسي مؤكدا أنه تم توفير الكتاب المدرسي ورفد المدارس بالأطر التدريسية اللازمة.
وجاء في مقدمة التعليمات التي وجه بها وزير التربية الكوادر التربوية والطلاب والتلاميذ الالتزام بالدوام المدرسي وتوزيع البرنامج وتطبيق الخطة الدراسية منذ اليوم الأول لافتتاح المدارس إضافة إلى الاستماع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم التي من شأنها تطوير العملية التربوية ودفعها قدما.

وتؤكد انطلاقة العام الدراسي بهذا الزخم وقدرة وزارة التربية على توفير جميع المتطلبات التعليمية حسب المتابعين أن العام سيكون مثمرا وبناء ومليئاً بالحيوية والنشاط بفضل تصميم السوريين وجهود كوادر وزارة التربية ومديرياتها والجهات الحكومية الأخرى لتكرار ما تم تحقيقه خلال العام الدراسي الماضي من نتائج جيدة ونسب مرتفعة في النجاح ولاسيما في شهادتي التعليم الأساسي والثانوية.
ولفت وزير التربية إلى أننا في بداية الأزمة كنا نقرأ في وجوه طلابنا إرادة الحياة مع كل خطوة يخطونها في تصديهم للإرهاب وذلك من خلال إصرارهم على متابعة الدراسة واليوم نراهم اليوم على مقاعد الدراسة أكثر تصميما وأكبر من المؤامرة والمتآمرين.
أما بالنسبة للطرف الثاني والأهم من العملية التعليمية والمتمثل بالطلاب فقد عبروا عن رضاهم التام عن مجمل الاستعدادات التي اتخذتها وزارة التربية ولاسيما تأمين الكتاب المدرسي والمستلزمات التعليمية موءكدين في تصريحات لمندوبة سانا أنهم سيستمرون في نهل العلم والمواظبة على دراستهم


