وزير التربية: الوزارة بصدد إجراء مسابقة للفئة الثانية

كشف وزير التربية هزوان الوز عن نية الوزارة القيام بحصر عدد الشواغر والملاكات الموجودة في المدارس فور الانتهاء من العام الدراسي الحالي ، للإعلان عن إجراء مسابقة أخرى، مشيراً إلى أن الوزارة حالياً بصدد التحضير للإعلان عن مسابقة للفئة الثانية.
 
واستهجن الوزير الانتقادات التي طالت المسابقة التي أجريت مؤخراً ولاسيما البطء في إصدار النتائج، مشيراً إلى أن عملية تثقيل وجمع علامات 19 ألف طالب تستدعي هذا الوقت إضافة إلى أن هناك بعض الإجراءات التي تقوم بها الوزارة قبل إصدار النتائج بشكلها النهائي مثل التنسيق والتدقيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية لكنه عاد فأكد صدورها بأسرع وقت ممكن.
 
ونفى الوز ما تم تداوله مؤخراً عن اقتصار المسابقة على تعيين 8618 مدرساً رغم حاجتها الهائلة لكوادر إضافية، مشيراً إلى أنه عند الإعلان عن المسابقة لم تكن حلب ودير الزور محررة بعد، وستكون هنالك مسابقات أخرى إن كان هنالك حاجة، مشيراً إلى أن المشكلة تكمن في اشتراط الناجحين التعيين ضمن محافظتهم وهذا ما نجد فيه صعوبة، فبعض المحافظات لديها فائض في المدرسين وبعضها تعاني نقص الكوادر.
 
وعن حملة التغييرات والإقالات بالجملة التي قام بها الوزير أثناء زيارته إلى حلب مؤخراً أوضح الوز أن ظاهرة انتشار المعاهد المرخصة أو المرخصة التي لا تلتزم بالقوانين والأنظمة باتت مرضاً سرطانياً مستشرياً في حلب حيث تبين وجود 23 معهداً غير مرخص و12 آخر يتم التدقيق بوضعهم، إضافة لوجود 36 معهداً مرخصاً ولكنه لا يلتزم بالقوانين والأنظمة التي تمنعه من تقاضي أقساط مالية كبيرة و فتح أبوابه صباحاً الأمر الذي يؤدي إلى تسرب الطلبة من المدارس الثانوية إليه، وأضاف: التقصير من بعض العاملين ولغايات شخصية كان واضحاً لذا كان لابد من وضع النقاط على الحروف واتخاذ إجراءات صارمة بمحاسبة المقصرين، قائلاً: لن نسمح بتلك المعاهد إطلاقاً.
 
واعتبر الوز حجة بعض الموجهين الاختصاصيين في المعاهد بأن الراتب لا يكفيه، مجرد تبرير لفساده قائلاً: الحكومة تقوم بإعادة النظر بالوضع المعيشي للمعلم، وقد صدر مؤخراً مرسوم برفع أجرة الحصة الدرسية 100% وتابع: نحن لا نمنع أي زميل من العمل في المعاهد المرخصة خارج أوقات الدوام بعد الحصول على الموافقة.
 
وكشف الوز عن تأهيل 268 مدرسة في الريف الشرقي لحلب، مشيراً إلى أنه تم الترميم الأولي للمدارس وسينتهي بشكل نهائي خلال أيام.

B2B News

Typically replies within an hour

I will be back soon

Hello, I’d like to inquire about advertising opportunities with B2B News. Please send me the available advertising options and rates.
مرحباً، أرغب في الاستفسار عن فرص الإعلان عبر B2B News. يرجى تزويدي بالخيارات والأسعار الإعلانية المتاحة.
Exit mobile version