وقعت غرفة صناعة دمشق وريفها اتفاقية تعاون مع اتحاد المصدرين العربي – المكتب الاقليمي في سورية لتعزيز العلاقات وتحسين الكفاءة التصديرية ، وتفعل الروابط بين المنشآت التجارية والاستثمارية العربية، والتشجيع على قيام مشروعات مشتركة .
وتتألف الاتفاقية التي حصل بزنس 2 بزنس على نسخة منها من 14 بندا تتضمن تسهيل التبادل التجاري ،وتحسين جودة المنتجات وتشجيع الاستثمار الموجه نحو التصدير، وتبادل المنشورات والمعلومات والدراسات والمقترحات حول الصعوبات والمعوقات التي تعترض عمل المصدرين وايجاد الحلول المناسبة لها .
واشارت الاتفاقية الى تعاون الفريقين في مجال تنفيذ الدورات التدريبية الرامية الى بناء قدرات المصدرين، والترويج والتعاون كشريكين استراتيجيين في كافة الفعاليات والانشطة، ولا يترتب على اي من الفريقين اي التزام مالي ويستمر الاتفاق لمدة عام .
وفي تصريح خاص لبزنس 2 بزنس بين رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس أن الغرفة تعمل كخلية نحل لإزالة معوقات التصدير مع العراق ومصر والاردن، وزيادة التبادل التجاري مع الدول الاستراتيجية التي تهم الصناعي السوري لزيادة حجم التصدير .
الدكتور حسن جواد نائب رئيس اتحاد المصدرين والمستوردين العرب قال ان المكتب الاقليمي يسعى الى اقامة استراتيجيات مع غرف التجارة العربية من خلال الدورات التدريبية، وفتح اسواق عربية ،واقامة المعارض التخصصية الخارجية، كوننا نؤمن ان التصدير هو عبارة عن صناعة وليس صفقة ،لذلك نعمل على تعزيز التصدير من خلال اقامة المعارض والملتقيات .
طلال قلعجي عضو غرفة الصناعة اعتبر ان الاتفاقية تعطي افاق جديدة من جهة التنسيق مع الدول العربية للتصدير للصناعيين وفتح المعارض الخارجية وضرورة ان تكون متناسقة مع المعارض التي تقام في الدول المجاورة التي تعتبر بوابة التصدير لسورية لافتا الى الغاء بعض المعارض الخارجية نتيجة فيروس كورونا .
لؤي نحلاوي رئيس لجنة التصدير في غرفة الصناعة دعا الى فتح افاق جديدة لتصدير المنتجات السورية وتضافر جميع الجهود لتذليل الصعوبات .

