أكد وزير الصناعة كمال الدين طعمة حرص الوزارة على تقديم كل وسائل الدعم والمساعدة للصناعة السورية وتوفير احتياجات الصناعيين بما فيها الأراضي اللازمة للاستثمارات الجديدة والأماكن الآمنة لمنشآت الصناعيين الذين يرغبون بنقلها وذلك بالتعاون والتنسيق مع الوزارات الاخرى.
وأوضح الوزير طعمة خلال جولة له أمس على المقرين الجديدين للشركة الطبية العربية تاميكو والشركة الأهلية للمطاط على أطراف مدينة دمشق أن "الوزارة مستمرة في تقديم جميع التسهيلات للصناعيين" ومساعدتهم على الاستمرار في الإنتاج لتلبية احتياجات السوق المحلية لافتا إلى أن "باب الوزارة مفتوح" لجميع صيغ التعاون بين القطاعين العام والخاص عبر الاستثمار أو التشاركية أو طرق التعاون الأخرى بما يكفل تعزيز قدرة الصناعة السورية.
وأشار وزير الصناعة إلى أهمية بذل المزيد من الجهود لتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود والتحلي بالشعور بالمسؤولية والاستمرار في العمل والانتاج وتوفير احتياجات المواطنين من السلع والمنتجات الصناعية لافتا إلى أن اقتصادنا الوطني بجميع مكوناته استطاع الصمود في الظروف الراهنة كونه مبنيا على أسس صحيحة وقوية.
ولفت إلى إصرار إدارة وعمال شركة تاميكو على العمل والإنتاج وتوفير جميع أنواع الأدوية التي تنتجها الشركة مشيرا إلى أن نقل بعض آلات الشركة من مقرها في ريف دمشق إلى المقر الجديد وتركيبها وفق المعايير الدولية الصحيحة ودخولها سيمكنها من "تغطية جزء مهم من احتياجات السوق المحلية من الدواء ولاسيما في ظل تراجع إنتاج الأدوية بسبب الظروف الحالية وإغلاق بعض المعامل وتخريب بعضها الآخر" منوها بما قدمته محافظة ريف دمشق من وسائل وأدوات مساعدة لنقل الآلات إلى المقر الجديد.
من جهتها قالت مديرة شركة تاميكو الدكتورة ناهد أندورة في تصريح لمندوب سانا أن نقل بعض خطوط الإنتاج من الشركة من أقسام الكبسول والمضغوطات والتغليف إلى المبنى الجديد سيساعد في متابعة الإنتاج وتلبية احتياجات السوق المحلية مشيرة إلى أن الشركة ورغم توقفها عن الإنتاج منذ أشهر بسبب استهدافها من المجموعات الإرهابية استمرت في تلبية تزويد السوق المحلية من المخازين المتوفرة لديها.
وأوضحت مديرة الشركة أن منتجات الخطوط الجديدة تعد من المنتجات الأكثر طلباً في السوق المحلية وهي عبارة عن مسكنات وأدوية لمعالجة مرضى السكري إضافة إلى بعض الأدوية النوعية مؤكدة أن الشركة اعتمدت على كوادرها في تركيب هذه الآلات وتجهيزها لانطلاقها في عملية الإنتاج.
من جانبه لفت مدير الشركة الاهلية للمطاط المهندس هيثم زاهد إلى استمرار العمل في المعمل رقم 1 في الشركة بعد ان تم نقل العمال من المعملين الاخرين التابعين للشركة في منطقة المليحة والقابون مشيرا إلى ان جميع العمال يعملون حسب ساعات الدوام الرسمي وتتم الاستفادة من جهودهم وطاقاتهم.
وأشار إلى أن الشركة تنفذ عددا من العقود لجهات القطاع العام والخاص من خلال المعمل رقم 1 مبينا أن الشركة لديها عقد لانتاج وبيع 450 طنا من الرقائق البلاستيكية للمؤسسة العامة للحبوب وتعمل على إنتاج نحو 500 طن لتغطية حاجة السوق المحلية.
وأوضح زاهد أن الشركة مستمرة في انتاج اكياس النايلون نظرا للطلب عليها في السوق المحلية ووجود طلبات من قبل القطاعين العام والخاص إضافة إلى استمرارها في انتاج الاحذية المختلفة ما عدا الأحذية الرياضية التي تم بيع جميع المخازين منها.
