أكد مدير عام "الشركة العامة للأحذية" إبراهيم عيسى أن إنتاج الشركة، رغم كل الصعوبات والمشكلات التي تواجهها في تأمين المواد الأولية، وصعوبة وصول العمال إلى المعامل وتوقف معملي درعا والنبك، استطاعت أن ترفع من إنتاجها خلال الفترة من تشرين الأول وحتى تاريخه بنسبة 68%.
وعزا عيسى وفقا لصحيفة "الثورة" الحكومية، أسباب تحقيق هذه الزيادة إلى عدة عوامل، منها تأمين المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج بموجب عقود ومناقصات والقيام بأعمال الصيانة والإصلاحات لعدد من آلات الإنتاج والمتابعة المستمرة لمشرفي الإنتاج، لكافة العملين في مختلف مواقع العمل بالإضافة إلى الجولات الميدانية من قبل إدارة الشركة للمعامل.
وأشار مدير عام الشركة إلى أن كامل منتجات الشركة مسوقة للقطاع العام، "لكن الشركة تعاني من خسائر متراكمة من السنوات السابقة، وتسعى لتحسين جودة الإنتاج من خلال تنشيط دائرة الجودة في المعامل، وتجري جولات ساعية على مراحل خطوط الإنتاج للتقليل من العيوب، وإبداء ملاحظات سوء المنتج في حينه والكشف المبكر عن الأعطال التي قد تطرأ أثناء العمل، كما تمَّ تفعيل برنامج الصيانة الدورية للآلات وسيدخل البرنامج في بداية العام القادم في الخدمة".
أما المشكلات الأخرى التي تعاني منها الشركة، فتتمثل في نقص الخبرات الفنية في مجال أعمال صيانة الآلات، وعدم وجود الأيدي الفنية الماهرة بالشكل الكافي، إضافة إلى مشكلة المخزون المتراكم في الشركة وكيفية معالجته،"واقترح فتح ورشتي عمل لإعادة نخبة وتأهيله بحيث يتم تسويق الجاهز منه وإعادة تأهيل الباقي من حيث العيوب التصنيعية".
ويذكر أنه مضى نحو 40 سنة على تأسيس الشركة العامة للأحذية وهي تضم 4 معامل في كل من النبك -درعا – السويداء ومصياف ومنذ ذلك الوقت تمَّ تنسيق ما نسبته 40٪ من إجمالي الآلات القديمه غير المصممة لإنتاج أحذية تناسب الذوق العام حالياً.

