رئيس اتحاد غرف الصناعة يقترح تأسيس سوق مشتركة بين سورية والعراق وإيران

رأى المهندس "فارس الشهابي" رئيس "اتحاد غرف الصناعة السورية" أنّه لا مفر من القيام بخطوة حقيقية على طريق دمج السوق السورية مع الأسواق العراقية و الإيرانية عبر تأسيس سوق مشتركة بين الدول الثلاث التي تربطها الجغرافيا و المصالح الجيوسياسية و المصير المشترك .

 مبيناً أنّ هذه السوق المشتركة ستكون تتويجا للتحالف الأخوي بين الشعوب و حكوماتها و أفضل ما يمكن أن تصل إليه أي اتفاقيات اقتصادية بين هذه الدول , ومن شأنها تعزز صمود هذه الشعوب و حكوماتها و تقدم لهم بديلا أفضل عن باقي التحالفات الاقتصادية الموجودة, و كذلك تجنب الشعوب في البلدان الثلاث أي محاولات لتقويض نموها الاقتصادي و استهدافها غبر العقوبات و الضغوطات الجائرة و هي ستضمن حرية تنقل الأفراد و الأموال و المنتجات في سوق يوجد فيه أكثر من /130/ مليون مستهلك كمرحلة أولى قابلة للتوسع شرقا نحو دول أسيوية أخرى و شمالا نحو دول غرب أسيا و روسيا. و لضمان نجاح هذه الجهود يجب الاقتداء بتجربة الاتحاد الأوربي بإيجابياتها و سلبياتها و الأخذ بخصوصية الدول المعنية

الشهابي أكد أنّ تحقيق ذلك يعني التأكيد على الأساسيات التالية :

- Advertisement -

 وجود توافق في الرؤية لدى الفعاليات الاقتصادية و هيئاتها التمثيلية بين الدول الثلاث حول هذا الموضوع و هذا متوفر حاليا .

تشكيل فريق مشترك بين حكومات الدول الثلاث من أجل تقديم المقترحات حول تذليل العقبات و تسهيل الإجراءات و توحيدها و خاصة بما يتعلق بتدفق الأفراد و الأموال و المنتجات و توطين الاستثمارات الصناعية و الزراعية و الخدمية .

السماح بتدفق المنتجات بكل حرية و سهولة شريطة أن تكون مصنعة في إحدى الدول الثلاث , أي إنّ المنتج الذي يصنع في حلب مثلا يباع في طهران كما يباع في دمشق و دون أي رسوم جمركية و عراقيل اخرى .

يحق لأي دولة أن تستورد ما تراه مناسبا من دول أخرى و لكن تخضع هذه المستوردات للقوانين الجمركية النافذة حين انتقالها بين الدول الثلاث لان الميزات التفضيلية تعطى فقط للإنتاج الصناعي في دول السوق .

العمل على توحيد السياسات التجارية و ما يتبعها من قوانين و إجراءات وفق جدول زمني لا يتجاوز الخمس سنوات على أن لا يعيق ذلك البدء بتدفق الأموال و الأفراد و المنتجات المصنعة محليا بين دول السوق . تأسيس هيئة موحدة للمعايير و المواصفات الفنية للرقابة على جودة المنتجات المستوردة و المصدرة بين الدول الثلاث و بين دول العالم

تأسيس مصرف استثماري مشترك بين الدول الثلاث لتسهيل تدفق الاستثمارات و حركة المنتجات .

- Advertisement -

الشهابي رأى أيضاً ضرورة تأسيس صندوق استثماري مشترك لتمويل الاستثمارات الصناعية و الزراعية و الخدمية بين الدول الثلاث .

 بالإضافة إلى تأسيس شركة نقل بري مشتركة تقوم بتنفيذ أعمال الربط الطرقي و السككي بين الدول الثلاث

تأسيس شركة نقل و شحن جوي مشتركة بين الدول الثلاث لنقل الافراد و البضائع .

Exit mobile version