بلغت مبيعات "شركة إسمنت طرطوس" منذ بداية العام حتى نهاية تشرين الثاني /25/ مليار ل .س نتيجة التسليمات لمؤسسة عمران والبيع المباشر للمواطنين وبنسبة تنفيذ وصلت إلى 75%.
وأوضح المهندس علي سليمان مدير عام الشركة أنه تم إنتاج /785/ ألف طن من الكلينكر و/820/ ألف طن من الإسمنت الأسود وتسليم مؤسسة عمران والبيع المباشر للمواطنين /825/ ألف طن من الإسمنت.
وعن الحالة الفنية والتكنولوجية لخطوط الإنتاج في الشركة قال: الوضع الفني للفرن الأول جيد بعد إجراء الصيانة له وللشواحط والنواقل وبلغ المعدل الوسطي لإنتاجه الساعي حوالي /50/ طناً/ سا والفرن متوقف حالياً بسبب عدم توافر مادة الفيول والفرن الثاني وضعه الفني جيد أيضاً بعد إجراء العمرة والصيانة له ولخط الإنتاج الثاني وقدر انتاجه الساعي /31/ طناً/ سا.
أما الثالث متوقف حالياً لإجراء العمرة الشاملة له وإعادة تأهيل خط الإنتاج الثالث والرابع وضعه الفني جيد وقدر إنتاجه الساعي /49/ طناً/ سا حيث أجريت له صيانة شاملة ومعايرة وحالياً الفرن متوقف بسبب عدم توافر مادة الفيول.
وحدد الصعوبات التي تعاني منها الشركة بعدم استملاك البلوك الثالث والذي يحتوي على مواد الحجر الكلسي والحاجة الماسة لها والتي تضمن استمرار عمل المعمل وهناك مشكلة أخرى عدم توافر تأمين مادة الفيول للشركة بالكميات اللازمة لتشغيل الخطوط الإنتاجية الأربعة وزيادة عدد ساعات التقنين الكهربائي وتخفيض الاستطاعة من 43 ميغا إلى 17/ ميغا من الساعة الخامسة مساء وحتى الساعة الحادية عشر ليلاً بشكل يومي والانقطاعات المتكررة التي تحصل على الشبكة ما أثر سلباً على عمل الأفران وخطوط الإنتاج.
ومن جهة أخرى عدم توافر الكميات الكافية من مادة النترات الضرورية لعمليات التفجير في المقالع ما أثر سلباً على تأمين المواد الأولية من الكلس والبازلت بالإضافة لحاجة الشركة إلى الآليات الخدمية والهندسية وإعادة دراسة وتعديل الملاك العددي للشركة وخاصة بعد إحداث دوائر وأقسام جديدة ومنها معمل أكياس الورق وساحة تجانس المواد الأولية وتشميل العمال المؤقتين والذين تم إبرام عقود سنوية معهم بالملاك العددي للشركة والعمل على تعديل التعليمات التنفيذية لتوزيع الحوافز الإنتاجية والحاجة لرصد التمويل اللازم لإقامة أبنية برجية سكنية وظيفية لعمال الشركة وإعطاء الشركة المرونة في صلاحياتها بالإعلان عن حاجياتها من المواد والقطع التبديلية ضمن حدود /10/ ملايين ل .س دون الحاجة لأخذ الموافقة الخطية من الجهات الوصائية قبل الإعلان وزيادة سقف الشراء المباشر من مليون ل .س إلى خمسة ملايين ل.س لتأمين قطع الغيار بالسرعة الكلية لضمان استمرار العملية الإنتاجية وعن الغبار المتصاعدة من المداخن فالشركة ركبت فلاتر كهربائية للحد من الغبار ولكن يحدث أحياناً انقطاعات مفاجئة للتيار الكهربائي وبالتالي تفصل الفلاتر ما يؤدي إلى تصاعد الغبار وأيضاً في بداية إقلاع الفرن لا بد من تصاعد الغبار لفترة قصيرة واعتقد أن الوضع العام تحت السيطرة.

