كشف مختصون في سوريا، أن إرتفاع اسعار مادة الحليب سببه الرئيسي إرتفاع أسعار " الأعلاف والأدوات البيطرية" لدى القطاع الخاص، إذا وصل سعر طن الشعير إلى نحو 200 ألف ليرة وسعر مادة العلف الجاهز للأغنام إلى نحو 400 ألف ل.س.
مع الإشارة هنا إلى أن المقنن العلفي الموزع من مؤسسة الأعلاف غير كافٍ، وخاصة أن الرأس الواحد من الأبقار بحاجة يومياً إلى ١٢ كيلوغراماً، يضاف إلى ما سبق من ارتفاع أسعار الأدوية البيطرية إذ وصل سعر علبة الدواء البيطري الخاص بأمراض كبد الأبقار والأغنام والكلى – على سبيل المثال لا الحصر – إلى نحو ٣٠ ألف ليرة وسعر الحجر الكلسي إلى نحو ٣٠٠٠ ليرة، ويشار أيضاً في هذا السياق إلى أن سعر الرأس الواحد من الأبقار وصل إلى نحو ثلاثة ملايين ونصف المليون ليرة، وسعر الرأس الواحد من الأغنام إلى نحو ٣٥٠ ألف ليرة.!..
مدير حماية المستهلك في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، علي الخطيب، بيّن أن سبب ارتفاع أسعار الحليب يعود إلى غلاء المادة العلفية المستوردة، والارتفاع الذي تم تسجيله مؤخراً على مؤشر سعر الصرف والعقوبات الأحادية الجانب المفروضة على سورية التي تستهدف المواطن السوري ولقمة عيشه بشكل مباشر، وعدم نضوج المراعي حالياً.
البعث
