قال رئيس الاتحاد العام للفلاحين حمادة السعود، على أن كميات القمح الموجودة في سورية تكفي لعامين قادمتين، لافتا إلى أنه لا خوف من نقص كميات القمح.
وأضاف أنه يوجود 1.6 مليون طن من القمح في محافظة الحسكة، وأن مختلف المحافظات السورية فيها كفايتها من المادة، موضحاً أنه تم رصد واقع المزروعات خلال جولة لوزيرة الزراعة إلى المحافظة،"وكان الوضع جيداً كما أن المزروعات تدعو للتفاؤل، بحسب ما نقلت صحيفة الوطن.
وأكد أنه فيما يتعلق بالجفاف فالسبب يعود لقلة الهطلات المطرية هذا العام، حيث إن الأمطار كانت قليلة مقارنة مع العام الماضي ولكن توزعها كان أفضل، لافتاً إلى أن الفلاحين تأثروا بالجفاف، ولاسيما في المنطقة الجنوبية في درعا والسويداء والقنيطرة "نظراً لأنهم لا يزرعون إلا متآخرين، ولم يتم تنفيذ الخطة إلا بعد رأس السنة، حيث من قام بالبذار متأخراً تأثر بالجفاف أكثر من غيرهم.
وبين أنه تم تنفيذ أقل من 80% من الخطة الإنتاجية الخاصة بالقمح، أما فيما يخص الشعير، فكانت بنسبة تنفيذ أكثر من 100% وجاء ذلك على حساب القمح، كما هناك نسبة زراعة جيدة من البقوليات والتوجه للشعير، كان لاعتباره أقل تكلفة ولا يحتاج للأسمدة.
وبين أنه تم الاطلاع على واقع المحافظات الشمالية في حلب وإدلب، وهناك كميات مكدسة من القمح لدى المزارعين، كما تم الاطلاع على محاصيل حماه وحمص، وتبين أن وضعها جيداً وإن هطلت الأمطار فسيكون الوضع أفضل.
وأكد رئيس اتحاد الفلاحين، أن نسب المساحات المروية من القمح جيدة، سواء في حلب أو الرقة أو حماة، حيث إن المروي يتراوح بين 700-800 ألف هكتار في مختلف المحافظات وهناك تفاؤل بالموسم.

