85 مركز أعلاف بالخدمة في 11 محافظة..الأعلاف: مستمرون بتأمين زيادة نسبة احتياجات الثروة الحيوانية وتوفير احتياطي إستراتيجي

 أوضح مدير المؤسسة العامة للأعلاف المهندس مصعب العوض فيما يخص خطة المؤسسة لإعادة إعمار أنها تسير بشكل متواز وجيد من تأهيل وصيانة مرافقها.
 
وأكد العوض أنه تمت إعادة تأهيل مراكز صدد والقريتين (حمص) والحفة (اللاذقية) المخصصة لتوزيع المقنن العلفي على مربي الثروة الحيوانية (من أغنام وماعز وأبقار وخيول وجمال وجاموس ودواجن) في 11 محافظة هي حمص وحلب وحماة والحسكة وإدلب ودرعا ودمشق والسويداء واللاذقية وطرطوس والقنيطرة، ووضعهم في الخدمة الفعلية ليرتفع بذلك عدد المراكز العاملة فعلاً على توزيع المقنن العلفي للمربين إلى 85 مركزاً موزعة في المحافظات كافة، مؤكداً أن المراكز التي خرجت عن الخدمة منذ بداية الأزمة وحتى تاريخه هي مراكز ذات طاقة تخزينية مرتفعة وتتركز في المحافظات ذات الحيازات المرتفعة من الثروة الحيوانية مقارنة مع مراكز الأعلاف العاملة حالياً.
وقال العوض لصحيفة "الوطن" : إن المؤسسة مستمرة بالعمل بكامل طاقتها لتأمين وتلبية زيادة نسبة احتياجات الثروة الحيوانية وتوفير احتياطي إستراتيجي إضافي لديها لتفادي موجات الجفاف المتكررة، وتوزيع المقنن العلفي للثروة الحيوانية من أقرب مركز توزيع تابع للمؤسسة، وذلك وفق الأسعار المخفضة والمدعومة حكومياً والتي تقل عن مثيلتها في السوق السوداء بكثير (بسعر التكلفة ودون أي هامش ربح) ومراقبة بشكل جيد خلال عمليات النقل والتخزين والتوزيع، مؤكداً أن مجلس إدارة المؤسسة وافق على منح خمسة كيلو غرامات أرضيات أقماح لمربي الأغنام والماعز في محافظة الحسكة من الراغبين في استجرار المادة من فروع المؤسسة في المحافظة.
وأوضح العوض لـ«الوطن» أن هذه الكمية إضافية على المقنن العلفي الممنوح لقطعان الثروة الحيوانية من أغنام وماعز في محافظة الحسكة ضمن الدورة العلفية الأولى خلال عام 2015 والبالغة 10 كيلو غرامات من الشعير و3 كيلو غرامات من النخالة لكل رأس، مضيفاً: إن الكمية من أرضيات القمح المقرر بيعها بأسعار مدعومة حكومياً قد سبق للمؤسسة شراؤها من المؤسسة العامة لإكثار البذار بهدف دعم مربي الأغنام والماعز في الحسكة وتأمين الكميات الكافية واللازمة للقطعان.

 

Exit mobile version