شكى مزارعوا الحمضيات بطرطوس من عدم تسويق هذا الموسم، والمتوقع بحوالي ال 227 الف طن بطرطوس فقط وأكد أهل الشأن ان الفائض من الإنتاج المحلي سيغرق السوق ويتسبب بخسائر للمزارع.
رغم كل الجولات والمحاضر والقرارات والتوصيات بدءا من اتحاد المصدرين ووزارة الزراعة والصناعة والغرف والإتحادات فلا القرارات نفذت ولا أسواق التصريف فتحت والا الخسائر خفضت لسان حال المنتج بطرطوس إلى متى سنتحمل هذه الخسائر وغلاء مستلزمات العمل الزراعي من أسمدة ومحروقات وأجور نقل وسواها.
مصدر في "مديرية الزراعة بطرطوس" أكد أن التسويق من مهام المصدين والغرف الزراعية وإتحاد الفلاحين يقول: "سمعنا جعجة توصيات ولم نشهد تسويقا".
فارق السعر بين "سوق الجملة"، وتاجر المفرق يتعدى الـ 50% يدفعه المستهلك ويبقى السمسار كما المنشار يحقق الربح على حساب المنتج والمستهلك، أما الفلاح فيبقى تحت ضربات مطرقة غلاء المنتج وسندان الوعود بالتصدير والبحث عن أسواق جديدة.

