خفض البنك الدولي توقعاته لنمو منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ إلى 5٪ من 5.4٪، محذرا من أن النمو قد يتراجع إلى 4٪ إذا تدهورت الظروف أكثر، مما يؤدي إلى دخول 6 ملايين شخص ضمن خط الفقر.
هذا وقد أعلن البنك أن بعض بلدان آسيا قد تضطر لمواجهة 3 صدمات اقتصادية هذا العام وهي: الحرب في أوكرانيا، التباطؤ الحاد في الصين، ورفع البنك الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة.
وقال البنك الدولي في آخر تحديث له عن المنطقة: "تماما كما كانت منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ تتغلب على العواصف المتكررة لفيروس كورونا، تجمعت 3 غيوم فوق الأفق الاقتصادي، مما يعني انخفاض النمو الاقتصادي وزيادة الفقر"، مرجحا أن تؤدي أسعار الفائدة الأمريكية المرتفعة إلى خروج تدفقات رأس المال من الاقتصادات النامية والضغط على عملاتها، مما يضر بالنمو.
وأضاف البنك أنه من المرجح أن تؤدي الحرب والعقوبات إلى زيادة الأسعار الدولية للغذاء والوقود، مما يضر بالمستهلكين والنمو"، لافتا إلى أن عدد الفقراء في الفلبين.
Cnbc عربي

