اعتبرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني أن توجه لبنان نحو الوفاء بالتزاماته السيادية لا يزال صعباً في المرحلة الحالية سيما بعد إعلان نتائج اللبنانية ،والتي أفضت إلى برلمان منقسم إلى عدة تكتلات، مما أثار احتمال حدوث شلل سياسي ربما يؤخر تنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية التي تمثل شروطًا مسبقة للحصول على دعم من صندوق النقد الدولي وشركاء دوليين آخرين.
و وفقاً لـ cnbc عربية فتواصل الليرة اللبنانية تراجعها مع تجاوز الدولار 33 ألف ليرة، رغم تمديد مصرف لبنان المركزي بيع الدولار دون سقف للبنوك حتى نهاية يوليو.
وفقدت العملة المحلية اللبنانية أكثر من 95% من قيمتها منذ بدء التراجع الاقتصادي في عام 2019، ولم تعد البنوك تسمح للمودعين بالعملات الأجنبية بالحصول على مدخراتهم.

