نبه الملياردير المصري ناصف ساويرس من صناعة صناديق الملكية التي تجاوزت حدها، وأصبحت تواجه تحدياً ضخماً ببيع أصول قيمتها تصل لـ "تريلونات الدولارات."
وقال ساويرس إنه وآخرين ممن يدعمون صناديق الاستثمار الخاص شعروا بالإحباط من نقص التوزيعات في السنوات الأخيرة، علماً أنه استثمر أجزاء من ثروته في صناديق تابعة لشركات استحواذ متعددة.
وحسب تصريحات ساويرس لصحيفة "فاينانشال تايمز": فإن أفضل أيام الاستثمار الخاص قد ذهبت، مركزاً بشكل خاص على استخدام "صناديق الاستمرارية" لإعادة تدوير رأس المال باعتباره تكتيك تقوم به مجموعات الاستثمار الخاص، بدلا من بيع أحد الأصول لمالك آخر أو إدراجه في البورصة، حيث يتم نقل الأصل إلى صندوق جديد حيث لا تزال تحتفظ بالسيطرة.
ووصف ساويرس صناديق الاستمرارية بأكبر عملية احتيال على الإطلاق.
يذكر أن شعبية أدوات الاستمرارية قد ارتفعت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، حيث زادت بنحو 50% لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 76 مليار دولار العام الماضي، وفقا لتقرير صادر عن بنك الاستثمار "هوليهان لوكي".
وفي الختام قال ساويرس عن خضم التحديات الأوسع التي تواجه قطاع الملكية الخاص، إن المجموعات الأقدر على النجاح هي تلك التي نمت بشكل كافٍ كمؤسسات مالية.

