قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن الجدول الزمني لوصول الولايات المتحدة إلى سقف الدين قد يتغيّر إذا تدخلت المحاكم في سياسات الرئيس دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية.
تصريحات بيسنت جاءت خلال لقائه بالصحفيين في مبنى الكابيتول، حيث شدد على أن البلاد "لن تتخلف أبداً عن سداد ديونها".
وبحسب توقعات مكتب الميزانية في الكونغرس، من المرجح أن تصل الحكومة الفيدرالية إلى الحد الأقصى للديون بين أغسطس وسبتمبر 2025، ما لم يتم رفع السقف أو تعليقه في الوقت المناسب.
وحسب تقرير نشرته CNBC عربية فتنظر محكمة أميركية في عدد من الطعون القانونية المقدمة ضد قرارات ترامب الأخيرة بفرض رسوم على واردات أجنبية، وسط جدل حول مدى تجاوز صلاحياته التنفيذية في هذا المجال.
وفي سياق متصل، أعلن بيسنت أن الكونغرس يحرز تقدماً باتجاه تمرير مشروع القانون الشامل لخفض الضرائب وتقليص الإنفاق العام، والمتوقع التصويت عليه في مجلس الشيوخ بحلول يوم الجمعة، وأعرب عن ثقته بأن مجلس النواب سيوافق على المشروع بمجرد تمريره في الشيوخ.
ويحمل مشروع القانون، الملقب بـ"قانون واحد كبير وجميل"، تغييرات جوهرية من ضمنها تمديد تخفيضات ترامب الضريبية لعام 2017، وزيادة الإنفاق الدفاعي، وتمويل مشاريع الهجرة.
ويُتوقع أن يؤدي إلى رفع سقف الدين الفيدرالي بمقدار خمسة تريليونات دولار، ما يرفع الدين العام إلى ما يتجاوز 36.2 تريليون دولار.
في ضوء هذا التعقيد، قد يمتد الجدول التشريعي نحو أغسطس المقبل، ما لم تُحقق التوافقات المطلوبة بين مجلسي الشيوخ والنواب في الأيام القليلة القادمة.