بين المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، أن دعوة السعودية لعقد اجتماع افتراضي بين وزراء الطاقة في مجموعة العشرين يوم الجمعة المقبل مهم للغاية لسببين، أولهما، أنه حتى لو توافقت السعودية وروسيا على رؤية لضبط الأسواق، وخفض الإنتاج بمقدار 10 ملايين برميل يوميًا كما يشاع، فلن يكون ذلك كافيًا لمعالجة المشكلة الكبيرة التي نواجهها".
وحذر بيرول من توقعات الوكالة، والتي تشير إلى احتمال تراكم المخزونات بمعدل 15 مليون برميل يوميًا خلال هذا الربع، لذا فإن الصفقة المحتملة قد تجعل مزاج السوق متفائلًا لبضعة أيام أو أسابيع، لكن الناس سيدركون أنه لا تزال هناك كمية فائضة كبيرة.
وأضاف بيرول أن السبب الثاني هو اعتقاده بأن العالم بحاجة إلى استجابة سياسية عالمية، وحث جميع منتجي النفط في العالم على تقديم مساهمة "إيجابية" هذا الأسبوع.
وأعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم الثلاثاء، عن عقد اجتماع افتراضي لوزراء الطاقة في مجموعة العشرين الكبرى الجمعة المقبلة بهدف "تعزيز الحوار والتعاون العالمي لضمان استقرار أسواق الطاقة وتمكين اقتصاد عالمي أقوى"
من المتوقع أن تمحو جائحة كورونا 6.7 بالمئة من ساعات العمل حول العالم في الربع الثاني من هذا العام، أو ما يعادل عمل 195 مليون عامل بدوام كامل، حسب ما أورد تقرير لمنظمة العمل الدولية.
وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في تقريرها أن أربعة من بين كل خمسة أشخاص في قوة العمل العالمية يعيشون في أماكن تضررت من إغلاقات كاملة أو جزئية لأماكن العمل.
ولم تقدم المنظمة توقعات محددة لعدد الأشخاص الذين سيصبحون عاطلين بسبب الأزمة، لكنها قالت إنه سيكون "أعلى بشكل كبير" من 25 مليونا الذي توقعته الشهر الماضي.
سبوتنيك عربية

