أعلن العضو المنتدب لشركة منار "جعفر الطائي, أن ازدياد الطلب على الغاز في إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ووضع النفط التقليدي، ومشاريع الطاقة البديلة كلها تدل على تحسن الأسعار وتوازن السوق خلال مرحلة لا تتجاوز 6أشهر، وأنّ خط "نورد ستريم2" سيتعرّض لتحديات سياسية وزمنية.
حيث نفى أن يكون خط "نورد ستريم2" له تأثير في الأزمة قريباً، مبيناً أنّ عقود الغاز ترتبط في بعض الدول الأوروبية بسياسات عديدة تأخذ زمناً طويلاً من أجل الاتفاق عليها قد يصل ل20 سنة، ولن تؤثر على الأسواق على المدى القصير.
فمن أهمّ الأسباب التي أدّت إلى نقص الغاز في أوروبا، تزايد نقص إمدادات الغاز الطبيعي بالتزامن مع ازدياد الطلب عليه من الصين بعد خروجها من أزمة كورونا، مع استخدام البرازيل للغاز الطبيعي المسال في إنتاج الكهرباء عوضاً عن توليدها من سدود الطاقة الكهرومائية، بالإضافة إلى تراجع الإمدادات القادمة من روسيا عبر أوكرانيا، وأسعار الشحن التي تؤثر على مصير الشحنات والأسواق المتجهة إليها.
ويذكر الخبراء أن أول خطوة لمعرفة من سيفوز في معركة الشحنات تنحصر في مراقبة الفجوة بين الأسعار في أوروبا وآسيا.
المصدر: العربية
