كشف مدير إدارة المعلوماتية والاتصالات في وزارة الداخلية العميد المهندس عبد الرحمن عبد الرحمن أن عدد الذين قاموا باستكمال أوراقهم وتثبيت دورهم لم يتجاوز الـ 45 ألف من أصل 550 ألف على المنصة السابقة.
عبد الرحمن اعتبر في تصريحه لصحيفة "البعث" المحلية، أن إصدار 113 ألف جواز سفر خلال الشهر السادس مؤشر إيجابي، مبيّناً أن الأزمة التي حصلت للحصول على جواز السفر كانت نتيجة عدة عوامل، على رأسها قلة التوريدات، وأزمة كورونا وما نتج عنها من توقف الشحن، وإيقاف المعامل في أوروبا، لافتاً إلى أن الإقبال الشديد، وما صاحبه من فوبيا أصابت الكثيرين لاستصدار جواز السفر، إضافة لقلة التوريدات، فاقم المشكلة.
وكشف أنه وفق إحصائية أجرتها الوزارة أنه تم إصدار 700 ألف جواز سفر خلال ستة أشهر، لم يسافر منهم أكثر من 50 ألفاً تقريباً، أي أقل من 10%، وهؤلاء هم من كانوا فعلاً بحاجة ماسة للجواز لاضطرارهم للسفر بداعي الدراسة أو العلاج أو الزيارة والإقامة، مؤكداً أن الأمور سترجع لمسارها الطبيعي مع نهاية العام الحالي، خاصة مع إطلاق الخدمة الجديدة التي ستساهم بشكل كبير بضبط الأمور بنسبة تتجاوز 90% على حد قوله.
مبيناً أن هناك بعض المشاكل بالمرفقات قد تؤخر استلام الجواز لا بد من الإشارة إليها كتلك المتعلقة بالصورة الشخصية التي لا يلتزم البعض فيها بالمعايير المطلوبة، والتي لا بد أن تكون قياس 4/4، وأن يكون الشخص فيها حاسر الرأس مع خلفية بيضاء.
لافتاً إلى وجود مواصفات عالمية لأية وثيقة رسمية، وأشار إلى إرسال البعض صور سيلفي أو بشكل جانبي، لذلك تم منح مهلة يوم أو أكثر لتصحيح تلك الأخطاء، مشدداً على ضرورة اصطحاب المُراجِع للصور الشخصية عند تحديد موعد له لطباعة الأنسب، والهدف حمايته من مشاكل قد تحصل معه خارج الحدود.
بالإضافة إلى ضرورة أن تكون الوثائق التي سيتم تحميلها حديثة كموافقة التجنيد مثلاً، ليتمكن بعدها كل مواطن حمّل أوراقه بالشكل المطلوب واتبع التعليمات من الحصول على جواز السفر خلال عشر دقائق من دون تأخير عند مراجعته لفرع الهجرة بناء على رسالة تُرسَل له بعد مدة زمنية محددة من تحميل أوراقه.
ولفت إلى عدم حاجة الطفل للبصمة ولا للتوقيع إلا إذا كانت هناك ضرورة لتوقيعه وبصمته نتيجة طلب بعض البلدان ذلك، ليتمكن لاحقاً من القيام بهذا الإجراء أثناء حضوره في موعده المحدد إلى فرع الهجرة.
