يبدو أن روسيا قد وجدت منفذاً جديداً لنفطها الخام الذي ابتعد عنه بعد الأزمة الروسية- الأوكرانية ،إذ تم تفريغ 700 ألف برميل من النفط الخام من ناقلة "تاهيتي" (Tahiti) متوسطة الحجم في مصفاة الرويس التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" في وقت سابق من هذا الشهر، بعد نقلها من محطة تصدير القطب الشمالي في مورمانسك، بحسب بيانات تتبع السفن.
وقال موقع اقتصاد الشرق مع بلومبيرغ في تقرير له أن روسيا تحتاج إلى إيجاد أسواق جديدة للنفط الذي تبيعه بشكل أساسي لعملائها في أوروبا قبل أن تقطع عقوبات الاتحاد الأوروبي كل هذا التدفق تقريباً في الخامس من كانون الأول القادم.
وكانت السفين قد رست السفينة قبالة المحطة لمدة أسبوع آخر بعد أن انتهى تفريغها في 4 الشهر الجاري، وخلال تلك الفترة، يشير الغاطس إلى أنها لا تزال تحمل حمولتها على متنها، ولكن تجدر الإشارة إلى أنه يتم إدخال عمق السفينة في الماء يدوياً في نظام التتبع عبر الأقمار الصناعية.
غادرت السفينة المرسى يوم الجمعة وتمّ تحديث مقياس عمق السفينة إلى رقم يشير إلى أن الناقلة كانت فارغة في ذلك الوقت بينما لم تقترب أي ناقلات نفط أخرى من "تاهيتي" أثناء وجودها في المرسى، لذلك فإن تفريغ حمولتها على متن سفينة أخرى ليس مرجحاً.

